أمن النظام يبتز تاجر ذهب وشقيقه في حلب

أفاد مصدر حقوقي باستمرار ابتزاز أجهزة أمن النظام السوري للمعتقلين في سجونه وأفرعه الأمنية، لافتاً إلى أن هذه الأجهزة لا تفرج عن المعتقلين إلا مقابل دفع مبالغ مالية كبيرة.

وفي المستجدات التي وصلت لمنصة SY24، أفاد مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” بإفراج قوات أمن النظام منذ عدة أيام عن شقيقين فلسطينيين من أبناء مخيم “النيرب” للاجئين الفلسطينيين بحلب، وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من سبعة أيام.

وأشار إلى أن الأمن السوري أفرج يوم 1 آب/ أغسطس الجاري، عن صاحب محلات للذهب وشقيقه، بعد أن قاما بدفع مبلغ مالي كبير مقابل الإفراج عنهما.

ولفت إلى أن قوات أمن النظام “اعتقلت صاحب محل الذهب وشقيقه يوم 29 تموز/ يوليو الماضي، بعد أن رفضا دفع مبلغ 250 ألف دولار تحت مسمى فاتورة الحرب”.

وبيّن أن أمن النظام يواصل”ابتزاز كبار التجار والصناعيين” المتبقين في سورية بشكل عام وحلب بشكل خاص ومن ضمنهم التجار الفلسطينيين ويرغمهم على دفع إتاوات لها، وذلك من خلال الضغط الأمني عليهم وتهديدهم بالاعتقال ومصادرة أموالهم، أو دفع إتاوات لها من أجل رفد خزينتها المتهالكة.

ونهاية العام 2021،  أفاد المصدر ذاته بأن عناصر حواجز الأمن السوري على مدخل مخيم “الحسينية” للاجئين الفلسطينيين السوريين بريف دمشق، يمارسون ابتزاز واستفزاز السكان ويقومون بالتدقيق على الداخلين والخارجين من وإلى المخيم.

ونقل مصدرنا شكاوى الأهالي من تجاوزات عناصر الحاجز الأمني والمحسوبين عليهم، مؤكدين أنها باتت غير مقبولة ومحل استهجان وغضب من قبلهم.

وتمارس القوى الأمنية التابعة للنظام السوري، إجراءات أمنية مشددة على المخيمات الفلسطينية التي تقع تحت سيطرته، أو التي أعاد السيطرة عليها، حيث اتخذت قرارات عديدة قيدت حركة الفلسطينيين في الدخول والخروج إلى مخيماتهم والتحكم في معيشتهم.

وتعاني غالبية المخيمات التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، من التهميش خاصة على صعيد الأمور المعيشية والخدمية، ليضاف إليها حالة التضييق الأمني.