موال للأسد ينطلق سيرا على الأقدام إلى إيران.. وساخرون يردون

أثار أحد الرحالة الموالين للنظام السوري سخرية كثيرين، عندما قرر التوجه من دير الزور إلى إيران سيراً على الأقدام. 

 

وتباينت ردود الأفعال عقب إعلان المدعو “خليفة الحسين” بدء رحلته من دير الزور إلى إيران دعماً لقتلى النظام السوري. 

 

وكان اللافت للانتباه الأصوات التي تعالت متسائلة عن علاقة إيران بالأمر ولماذا اختارها وجهةً لرحلته؟، مشيرين إلى أنه شخص يكذب وأنه سيذهب من دون عودة، حسب تعبيرهم. 

 

وخاطبه موالون آخرون للنظام بالقول “ما قلة العقل هذه؟.. هل بهذه الطريقة ستقدم الوفاء والدعم لأسر هؤلاء (قتلى النظام)؟”. 

 

وعاد آخرون للتساؤل “لماذا انطلق؟ ومن أجل ماذا هذه الرحلة العظيمة؟ ولماذا لإيران والعراق؟”. 

 

وسخر آخرون منه بالقول “ما الذي يجبرك على السير نحو إيران والعراق في ظل درجات الحرارة المرتفعة (الشوب)؟.. نتوقع أنك لن تعود إلى سوريا.. العقل زينة!!”. 

 

ومطلع العام الجاري، ردّ عدد من الموالين للنظام السوري على داعميه “روسيا وإيران”، موجّهين إليهم أصابع الاتهام بالوقوف وراء تفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية بسبب المكاسب التي حصلوا عليها على حساب السوريين.  

وفي وقت سابق من العام 2021 الماضي، هاجم رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية والبرلماني السابق، المدعو “فارس الشهابي”، والمعروف بولائه الشديد لرأس النظام السوري “بشار الأسد”، روسيا وإيران والصين، متهما إياهم بالتسبب بفقر وتعاسة السوريين في مناطق سيطرة النظام. 

وتسعى إيران وروسيا لاستغلال الأزمات الاقتصادية التي يواجهها السوريون في مناطق النظام، من خلال تغلغل إيران في كافة المفاصل الاقتصادية والتجارية والتعليمية.

الكلمات الدليلية