درعا.. تعزيزات عسكرية للنظام وعمليات اغتيال بالجملة

تطورات أمنية متسارعة تشهدها محافظة درعا صباح اليوم، استدعت وصول تعزيزات عسكرية الى الملعب البلدي في المدينة، حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة. 

وفي التفاصيل التي نقلها المراسل، قال، إن مسلحين مجهولين استهدفوا اليوم صباحاً، سيارة عسكرية من مرتبات الفرقة الخامسة ميكا اللواء 112 عند طريق بلدة الجبيلة – البكار غرب درعا، بعبوة ناسفة أسفرت عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.

وفي سياق متصل، أرسلت قوات النظام تعزيزات عسكرية وصلت إلى مدينة درعا، تضم حوالي 8 سيارات عسكرية من نوع “زيل”، محملة بالعناصر، مع عدد من سيارات الدفع الرباعي، ومدرعة، ومدفع، اتجهت جميعها نحو الملعب البلدي،  وحسب ما أكدته مصادر محلية لمراسلنا، أنه تم مشاهدة التعزيزات عند الطريق الواصل بين مدينة درعا وبلدة عتمان صباح اليوم. 

وعلى الجانب الآخر، فإن عملية اغتيال طالت المدعو “محمد العوضي” بعدة طلقات نارية من قبل مسلحين مجهولين، أدت إلى مقتله على الفور، وذلك عند طريق الطبريات – تل شهاب غرب درعا. 

إذ ينحدر المدعو من بلدة “تل شهاب” وهو مدني، ويعمل في بيع الدواجن  وقد تعرض لأكثر من محاولة اغتيال في السنوات السابقة، كان آخرها نهاية عام 2021. 

في حين لقي أمين شعبة حزب البعث المدعو “سلامة القداح” مصرعه يوم أمس، إثر استهدافه بطلقات نارية مباشرة من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الحراك شرقي درعا.

وفي ذات السياق، تم العثور يوم أمس الخميس على جثة المدعو “معاذ محمد سليمان العمارين” مرمية عند الطريق الواصل بين مدينة طفس والأشعري في الريف الغربي من محافظة درعا، وعليها آثار إطلاق نار. 

وقال المراسل إن المدعو “العمارين” ينحدر من مدينة نوى غربي درعا، عمل سابقاً مع الفصائل المحلية في المنطقة، ثم خضع لاتفاقية التسوية والمصالحة التي تمت في العام 2018.

ومن جملة الاغتيال التي وقعت يوم أمس، تم استهداف المدعو “سلامة القداح، وهو رجل خمسيني معروف باسم “أبو بيان” من قبل مسلحين مجهولين بطلقات نارية في مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا، أدت إلى مقتله على الفور. 

وكذلك تم استهداف المدعو “عدنان ياسين الزعبي” من بلدة الغارية الشرقية في الريف الشرقي من محافظة درعا، من قبل مسلحين مجهولين، مما أدى إلى إصابته بجروح متفاوتة نقل على أثرها إلى المشفى لتلقي العلاج. 

يذكر أن عمليات الاغتيال تسيطر على المحافظة بذات الوتيرة منذ سيطرة جيش النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية على المنطقة عام 2018، وطالت عدة أشخاص منهم المدنيين والعسكريين ورجال المصالحات والتسويات ورؤساء المجالس المحلية.