جرحى بانفجار “مقذوف” من مخلفات حرب النظام بدير الزور

تفيد الأنباء الواردة من داخل مدينة دير الزور شرقي سوريا، بإصابة عدد من الأطفال بجروح جراء انفجار “مقذوف” من مخلفات الحرب في المنطقة. 

 

وذكرت عدة مصادر محلية متطابقة، أن مقذوفاً من مخلفات المعارك انفجر في أطراف حي “طب الجورة” بمدينة دير الزور. 

 

ولفتت إلى أن الانفجار أدى إلى إصابة 6 أشخاص غالبيتهم أطفال بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتقلي العلاج.  

 

مصادر أخرى حمّلت قوات النظام السوري وميليشياته المساندة مسؤولية تلك الحادثة، مؤكدة أن هذا “المقذوف” هو من مخلفات النظام أو من صنع النظام. 

 

وتساءلت مصادر أخرى بالقول “من أين أتت الألغام إلى طب الجوره والنظام هو من يسيطر وينتشر في هذا الحي؟”، في حين تعالت أصوات كثيرين من أبناء المنطقة معربين عن استغرابهم من استمرار انتشار مخلفات الحرب في تلك المنطقة وغياب أي دور للنظام في إزالتها وتطهير المنطقة منها. 

 

وتشكو عدد من مناطق سيطرة النظام وميليشياته من وجود مخلفات الحرب، جراء استهدافها من قبل قوات النظام خلال أحداث الحرب، مما خلّف ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين غالبيتهم من الأطفال.  

ونهاية العام 2021، نشر “مرصد الألغام الأرضية” (منظمة تتعقب الألغام الأرضية على مستوى العالم) تقريراً أكد فيه أن سوريا سجّلت الحصيلة الأعلى عام 2020 من ضحايا الألغام بـ 2729 ضحية (قتلى ومصابين) من أصل 7073 قتلوا أو أصيبوا في العالم أجمع.