البنتاغون: روسيا قصفت فصيلاً سورياً مدعوم من أمريكا

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن الطائرات الروسية شنت هجوماً قرب قاعدة التنف الأمريكية جنوب شرقي سوريا، هو الثاني من نوعه خلال شهرين.

وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لمجلة “نيوزويك” بحسب ما نقلت وسائل إعلام عربية، إن القيادة على علم بالضربة، لكن ليس لديها معلومات للتزويد بها بشأن هذا.

من جهته، أشار متحدث باسم فصيل “مغاوير الثورة” المدعوم أمريكياً والمتمركز في منطقة التنف، إلى أن الضربة “ما زالت شائعات على ما يبدو”، وفق المجلة.

وفي السياق، نقل موقع “العربي الجديد” عن مسؤول المكتب الإعلامي لـ”مغاوير الثورة”، عبد الرزاق خضر، أن القوات الروسية تحاول ترويج تفوقها العسكري في سوريا.

وأمس، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن مقاتلات روسية قضت، الخميس، على مجموعة من مسلحي “لواء شهداء القريتين”، كانت مختبأة “بالملاجئ المجهزة في الصحراء”.

وبثت الدفاع الروسية مقطعاً مصوراً للاستهداف، وأضافت: “هذه المجموعة من المسلحين مقرها في منطقة التنف بشرق البلاد، ويجري إمداد أفرادها وتدريبهم من قبل مدربين من عمليات القوات الخاصة التابعة للجيش الأميركي”.

وكان الفصيل المستهدف يتلقى دعما مباشراً من واشنطن، إلا أن التحالف الدولي قطع الدعم عنه في عام 2017، وفق المجلة.

والشهر الماضي، قصفت روسيا مقرات “مغاوير الثورة” بمحيط التنف، بعدما أبلغت واشنطن بالضربة.

وأواخر شهر حزيران الماضي، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نقلاً عن مسؤولين عسكريين إن القوات الروسية نفذت سلسلة من العمليات العسكرية ضد التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ما يهدد بـ “صراع مباشر” مع الولايات المتحدة.

وأثارت التحركات الروسية قلق المسؤولين العسكريين الأميركيين، الذين يخشون أن يؤدي سوء التقدير إلى صراع غير مقصود بين موسكو وواشنطن في سوريا. 

وتعرضت المقرات التابعة لـ “جيش مغاوير الثورة” العامل في منطقة “التنف” في البادية السورية، لهجوم من طائرات مسيرة وأخرى حربية من نوع “سوخوي” روسية، في حين أكد الفصيل أن الهجمات كانت غير مجدية ولم تنجح إلا في إحداث أضرار بسيطة لمواقعه.