“النيرب”.. ميليشيا مساندة للنظام تعمل على تلميع صورتها من بوابة التعليم

أفاد مصدر حقوقي بأن ميليشيا “لواء القدس” المسيطرة على مخيم “النيرب” في حلب، تعمل على تلميع صورتها بعد قضايا الفساد والانتهاكات المرتبطة به. 

 

وذكر مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” لمنصة SY24، أن متزعم ميلشيا “لواء القدس” المدعو “محمد السعيد” قام بتكريم الطلاب المتفوقين في شهادتي الدراسة الإعدادية والثانوية في إحدى صالات الافراح في المخيم، وقدّم هدايا رمزية للطلاب تخلل كل ذلك كلمة له أثنى فيها على الطلاب وأهاليهم. 

 

وشارك في الحفل إلى جانب أهالي الطلاب المتفوقين، عدد من عناصر ميليشيا “لواء القدس”. 

 

ولفت المصدر إلى أن ميليشيا “لواء القدس” تسعى من خلال هذه الأعمال إلى تلميع صورتها بعد سلسلة من القضايا المتعلقة بالفساد الأخلاقي، وتورط قيادات وأعضاء في اللواء المساند للنظام بإدارة شبكات للدعارة والاتجار بالمخدرات في مخيم النيرب ومناطق أخرى في حلب، مستغلين الحصانة الأمنية من قبل النظام. 

 

وأشار إلى تورط اللواء بترويج الحشيش والمخدرات، بالاعتماد على الأطفال وبعض الأشخاص ضعاف النفوس وعديمي الأخلاق بهدف الكسب المادي. 

 

وأكد المصدر تورط قيادات كبيرة في ميليشيا “لواء القدس” بترويج وتجارة المخدرات وفتح خطوط جديدة داخل ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” عن طريق مجندين من أبناء مخيم النيرب. 

 

الجدير ذكره أن أن ميليشيا “لواء القدس” تشكلت عام 2013 وتضمّ قرابة 2000 مقاتل، وتعتبر من أبرز القوات التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، وتتلقى دعمها من روسيا بعد توقف الدعم الإيراني، وتتخذ من مخيم “النيرب” مقراً رئيسياً لها.