بينهم أطفال.. قتلى وجرحى في انفجار منزل شرقي درعا 

تفجيراً قوياً هز المنطقة الشرقية مساء يوم أمس الأحد، طال منزل المدعو”عبد المنعم طه العماري” في بلدة “علما” شرقي درعا، أسفر عنه وفاة عائلة كاملة كانت في المنزل، حسب ما قاله مراسلنا في درعا. 

وفي آخر المستجدات التي وافانا بها المراسل، أكد أن الأنباء  الأولية حول معرفة سبب الانفجار غير معروفة بعد، فيما أشار إلى أن التفجير تسبب في مقتل صاحب المنزل، ووالدة زوجته السيدة “صباح محمد علي الشعباني”، وإصابة زوجة العماري وأطفاله بجروح خطيرة نقلوا على إثرها إلى مشفى “إزرع” الوطني لتلقي العلاج. 

وذكرت مصادر مطلعة لمراسلنا، أن “العماري” عرف عنه عمله في تجارة وترويج المخدرات في المنطقة، وكذلك تعاونه مع أجهزة النظام الأمنية، وعلى خلفية الانفجار خرجت دورية أمنية تابعة للنظام من اللواء 52 ميكا، باتجاه المنزل في بلدة “علما”، فيما بقي سبب الانفجار مجهولاً حتى الآن. 

وعلى الجانب الآخر، تصاعدت وتيرة الاغتيالات في مناطق متفرقة من المحافظة، وحسب ما نقله المراسل أكد أن مسلحين مجهولين استهدفوا المدعو “مراد علي جبر الحشيش” بعدة طلقات نارية، أدت إلى مقتله على الفور، وذلك في بلدة تل شهاب غرب درعا، إذ ينحدر المدعو من ذات البلدة وهو مواطن مدني، ولم ينتمي لأي فصيل عسكري سابقاً. 

وأضاف مراسلنا، أن المنطقة شهدت مقتل المجند “عبد الرحمن وليد البارود” وهو من مرتبات الفرقة التاسعة دبابات، بعد اختطافه في مدينة الصنمين، حيث تم قتله بعدة طلقات نارية وإلقاء جثته عند أحد الطرقات الزراعية شمال المدينة، ويذكر أن المدعو ينحدر من مدينة الرحيبة في ريف دمشق. 

فيما قامت قوات النظام المتواجدة في اللواء 52 ميكا في مدينة الحراك شرق درعا بإطلاق الرصاص المباشر على المدعو “مهند هايل نزال” أثناء عمله في أرضه الزراعية، القريبة من اللواء، مما أدى إلى مقتله على الفور، وينحدر المدعو من بلدة “رخم” شرق درعا المجاورة أيضا للواء 52. 

وكانت محافظة درعا في الفترة الأخيرة قد شهدت أحداثاً ساخنة، عقب تهديد أجهزة النظام المخابراتية والأمنية باقتحام عدة مدن، وقصفها واعتقال أبنائها، اذ حشدت قواتها في منطقة المزارع جنوب مدينة طفس، مع استمرار إطلاق رشقات نارية عبر المضادات الأرضية، وإطلاق عدد من قذائف الدبابات، بهدف إثارة الخوف والذعر في قلوب الأهالي حسب ما أفاد به مراسلنا في المنطقة. 

وفي ذات السياق، لم ينفذ الجانب الروسي، ومحافظ درعا التعهدات بالالتزام بالتهدئة ووقف إطلاق النار،  وسحب الجيش إلى ثكناته كما نصت الشروط  في الأحداث الأخيرة، بل استمرت محاولات تسلل عناصر قوات النظام إلى عدة مزارع، بغية تعفيشها وتخريبها، وسرقة محتوياتها، مع السعي لتوسيع نطاق السيطرة على نقاط أخرى، إلا أنها فشلت جميعها.