الجوع والعطش ينهي حياة مهاجر سوري في غابات اليونان

أنهى الجوع والعطش حياة أحد المهاجرين السوريين، وذلك في غابات اليونان أثناء محاولته الوصول إلى أوروبا بطريقة غير شرعية. 

 

وضجت منصات التواصل الاجتماعي بخبر وفاة شاب ينحدر من محافظة “الرقة” شرقي سوريا. 

 

وذكر ناشطون حسب ما تابعت منصة SY24، أن الشاب “عمار الخطاب” فقد حياته نتيجة الجوع والعطش والتعب خلال محاولته العبور إلى أوروبا، مشيرين إلى أنه تم دفن جثمانه في غابات اليونان”. 

 

وأعرب عدد من الناشطين السوريين وبخاصة من أبناء المنطقة الشرقية عن ألمنهم وحزنهم لوفاة الشاب في غابات اليونان، داعين كل من يحاول العبور إلى أوروبا إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر عقب الأخبار المأساوية التي تأتي بين الفترة والأخرى حول وفاة أو غرق مهاجرين سوريين يحاولون تجاوز اليونان صوب أوروبا. 

 

وفي السياق، أفادت “مجموعة الإنقاذ الموحد الإنسانية” بتلقيها نداءات استغاثة، فجر اليوم الثلاثاء، من يخت يحمل 14 مهاجراً و4 أطفال بالقرب من جزيرة رودس. 

 

وذكرت المجموعة أن خفر السواحل اليوناني كان بالقرب منهم، لكنّه قام بأخذ المحرك وضرب اللاجئين، وتركهم لمصيرهم وسط الأمواج العالية والرياح الشديدة. 

 

وأشارت إلى تلقيها نداءًا مماثلاً من قارب يحمل تقريبا 25 مهاجراً، مشيرة إلى أن الكوماندوس اليوناني دخل إلى المياه التركية وأخذ المحرك وضرب القارب ومن ثم عاد إلى المياه اليونانية  

 

ودَعت المجموعة الإنسانية كافة المنظمات الدولية إضافة إلى خفر السواحل التركي، بالتحرك ومدّ يد العون لهؤلاء المهاجرين الذين يتركون لمصيرهم والموت غرقاً. 

 

وازدادت في الآونة الأخيرة حوادث اختفاء مهاجرين أو وفاتهم في ظروف غامضة، في حين تتلقى مجموعة الإنقاذ الموحد يوميا العديد من النداءات لمهاجرين فُقدوا ولم يعرف عنهم شيء. 

 

وقبل أيام، أطلقت “مجموعة الإنقاذ الموحد الإنسانية” تحذيراً هاماً للمهاجرين وطالبي اللجوء من السوريين والراغبين بالوصول إلى أوروبا، من مغبة شرب المياه من أي مكان كان في غابات اليونان وبخاصة مياه المستنقعات.