في درعا.. قتلى وجرحى نتيجة خلافات عائلية وقوات النظام تواصل حصار طفس

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

أودت الخلافات العائلية وطلب الثأر، بحياة شابين من أبناء بلدة تل شهاب في ريف درعا الغربي، نتيجة استخدم الأسلحة النارية إثر خلاف حدث بينها تطور إلى تبادل إطلاق النار، بسبب عائلي قديم تجدد يوم أمس في أحد الأراضي الزراعية، حسب ما تابعته منصة SY24. 

وذكرت مصادر محلية أن الشابين “أحمد عميان” و”عدنان عميان” قتلا صباح اليوم بعد خلاف قديم تجدد أمس بين أفراد العائلتين، إذ لم تنتهِ خلافات الأمس، و تقتصرعلى المشاجرة التي حدثت في البساتين، بل تأججت صباح اليوم باستخدام الأسلحة الفردية وقتل اثنين من العائلة وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. 

وعلى الجانب الآخر، اعتقل قوات النظام المدعو محمد صايل العودات” والمعروف باسم “حمودة تسيل”  قبل وصوله إلى مدينة داعل، وذلك أثناء مروره عند الحاجز العسكري الواقع بين مدينتي داعل وطفس. 

وأكدت ذات المصادر أن “العودات” كان سابقاً في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، وهو من الأشخاص الذين تم تهريبهم من هناك إلى مدينة طفس 2018، كما تعرض للإصابة الشهر الماضي، أثناء اقتحام قوات النظام أحد المنازل في بلدة اليادودة، ويذكر أن المدعو “العودات” ينحدر من بلدة تسيل، ويسكن في بلدة طفس منذ خروجه من حوض اليرموك قبل سنوات 2018.

فيما تواصل قوات النظام والميليشيات الإيرانية محاصرة مدينة طفس، ومنع وصول المزارعين إلى أراضيهم، كما رفضت اللجنة الأمنية، والمحافظ وعدد من الضباط، الاجتماع مع وجهاء المنطقة وعدد من المزارعين للتوصل إلى حل يسمح لهم بالدخول إلى أراضيهم وفك الحصار عنهم، غير أنهم قوبلوا بالرفض. 

وفي الآونة الأخيرة، حسب ما رصدته منصة SY24، فإن قوات النظام واصلت تقدمها وقطعت الطريق الزراعي الواصل بين مدينة طفس وبلدة اليادودة، ثم وسيطرت على نقطة السد المهجور، وحدثت اشتباكات عنيفة، استخدم فيها النظام  المدفعية الثقيلة والمدرعات، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات المتقدمة ثم منعت الأهالي من الوصول إلى حقولهم إلى حد اليوم. 

مقالات ذات صلة