يرجح أنها قادمة من سوريا.. الأردن يضبط كميات كبيرة من المخدرات

عاد ملف المخدرات التي يتم ضبطها على الحدود السورية الأردنية إلى الواجهة من جديد، في ظل استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار خاصة في ظل انتشار الميليشيات المساندة للنظام السوري في تلك المنطقة. 

 

وفي المستجدات التي رصدتها منصة SY24، تمكنت الأجهزة الامنية الأردنية في مركز حدود جابر،  من ضبط 60 ألف حبة “كبتاغون”  مخدرة كانت مخفية داخل عبوة بلاستيكية. 

 

وأفاد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردني، أن عملية ضبط المخدرات تمت بالتنسيق بين العاملين بإدارة مكافحة المخدرات، مع الأجهزة الأمنية ودائرة الجمارك الأردنية. 

 

وأوضحت مصادر أمنية أردنية وأخرى إعلامية، أن العاملين داخل المعبر اشتبهوا بتلك العبوة التي عثروا عليها ملقاة داخل أحد مرافق المعبر، ليتبين أن بداخلها مجموعة من كروزات الدخان المحشوة بالحبوب المخدرة من “الكبتاغون”، لافتة إلى أنه جاري التحقيق والعمل لضبط المتورطين بالقضية. 

 

ورجّحت كثير من المصادر المتطابقة بأن يكون مصدر هذه المخدرات هو من الجانب السوري، والذي يشهد بين الفترة والأخرى محاولات تهريب هذه المواد إلى الأراضي الأردنية. 

وبين الحين والآخر تعلن قوات الجمارك التابعة للسلطات الأردنية إحباط عمليات تهريب لكمية من كبيرة من المخدرات، منها عند معبر جابر الحدودي مع سوريا، ومنها عند معبر نصيب. 

ومنتصف أيار/مايو الماضي، كشف مصدر عسكري أردني عن الجهات التي تدعم مهربي المخدرات من الأراضي السورية إلى الأردن، موجهاً بأصابع الاتهام إلى مجموعات تابعة لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، وذلك بالضلوع في هذه العمليات.  

 

وكان الحقوقي “علي تباب” قال لمنصة SY24، إن “نظام الأسد على ما يبدو ما يزال مستمر في سياسته لزعزعة الاستقرار في المنطقة وإفساد الشعوب، ويحاول تغطية عجزه الاقتصادي من خلال تجارة الكبتاغون والمخدرات، هذه التجارة التي تسيء بشكل كبير إلى سوريا ومكانتها على الصعيدين الحضاري والعربي”.   

ونهاية شباط الماضي،  ضبطت السلطات الأردنية 14 ألف حبة مخدر “كبتاغون” كانت معدة للتهريب عبر معبر “نصيب” الحدودي.    

وحسب ما نشرت منصة SY24 حينها، فإن الكمية تم ضبطها مخبأة ضمن مكنسة كهربائية عندما كان شخص يحاول أن يركنها في أحد الباصات (بولمان) المغادر من الأراضي السورية باتجاه الأراضي السعودية عبر الأردن.