جنود الأسد يطالبون بالخلاص للفرار من سوريا.. ما الذي يجري؟ 

تتعالى أصوات المجندين للخدمة الاحتياطية أو الإلزامية في صفوف النظام السوري إضافة إلى جرحى المعارك التي خاضوها ضد السوريين، مطالبين بالخلاص والهجرة خارج سوريا هربا من الأزمات الاقتصادية والمعيشية.

وحسب ما رصدت منصة SY24، كانت البداية من المدعو “وسيم عيسى” والذي يُعرف عن نفسه بأنه مراسل حربي يتبع لـ “الحرس الجمهوري” إذ قال في منشور على حسابه في “فيسبوك”: “لا سبيل للنجاة سوى الرحيل، فهذه الأرض لم تعد لنا أو ربما لم تكن لنا منذ البداية”.

وردّ عليه كثير من متابعيه وغالبيتهم من المجندين في صفوف قوات النظام إضافة إلى جرحى عمليات النظام العسكرية، والذين أكدوا أن ما تشهده مناطق النظام ليس سوى البدايات وأن قادمات الأيام ستكون أسوأ، لافتين إلى أن فكرة السفر هربا من الواقع الذي تشهده مناطق النظام هو أفضل الحلول، حسب تعبيرهم. 

وكان اللافت للانتباه مناشدات المجندين في صفوف قوات النظام، والذين طالبوا النظام بتسريحهم من الخدمة، مؤكدين أنهم لن يبقوا في سوريا يوماً واحداً، حسب ما ذكروه.

وأشار كثيرون إلى أنهم لو كانوا يملكون ثمن جواز السفر أو تذاكر الطيران لتركوا مناطق النظام منذ فترة طويلة، مضيفين أن الظروف الاقتصادية المتردية هي من تقف عائقاً في وجه تفكيرهم بالسفر.

وكان من الواضح أيضاً بحسب متابعة منصة SY24 لما يجري في مناطق النظام، حجم السخط لدى المؤيدين للنظام من التغلغل الإيراني ومشاهد الاحتفال في قلب العاصمة دمشق وأحيائها الشهيرة.

وقال البعض في هذا السياق “للأسف سوريا راحت من أيدينا والبارحة أكبر دليل، كأن دمشق وحلب محافظات إيرانية وكل الشوارع كانت تشهد مسيرات شيعية”.

واعتبر آخرون أن كل ما يجري من تطورات وأزمات سببه شعار “الأمل بالعمل” الذي أطلقه رأس النظام السوري “بشار الأسد”، بعد فوزه بما تسمى “الانتخابات الرئاسية” في وقت سابق من العام الماضي 2021.