لبنان يتهم جهات دولية بإبقاء السوريين على أراضيه لأغراض سياسية

اتهم وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عصام شرف الدين، جهات دولية بإبقاء اللاجئين السوريين في لبنان لأهداف سياسية.

وقال شرف الدين لوكالة “الأناضول”، اليوم الجمعة، إن لبنان يأمل من الدول الغربية والمانحة أن تفصل بين الشقين الإنساني والسياسي في ملف عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وأضاف الوزير اللبناني أن “هذا العدد الهائل” من اللاجئين، يرتب أعباء اقتصادية على لبنان، نظراً لحاجتهم للغذاء والمياه والكهرباء، إضافة إلى أعباء على البيئة والبنى التحتية.

وأوضح شرف الدين أن حاجة اللاجئين السوريين من القمح المدعوم تبلغ 12 ألف طن شهرياً، وأن كلفة وجودهم في لبنان تقدر بنحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً.

وأشار شرف الدين إلى أن الحكومة اللبنانية تطالب الأمم المتحدة بتعويضات قيمتها 30 مليار دولار عن السنوات الماضية.

ومن المقرر أن يزور شرف الدين مناطق سيطرة النظام، ليقدم ورقة عمل “مقبولة وسهلة التنفيذ”، تضم خارطة طريق لإعادة 15 ألف لاجئ من لبنان إلى بلدهم شهرياً.

وتفيد الأنباء الواردة من داخل أروقة الحكومة اللبنانية، بتوافق المسؤولين هناك على نقاط كثيرة متعلقة بخطة إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق النظام السوري، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أنه ابتزاز واضح للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإجبارهم على زيادة الدعم والمساعدات.

وحسب ما تابعت منصة SY24، فقد استعرض الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الإثنين، مع وزيري الخارجية والمغتربين والشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بوحبيب وهكتور الحجار، “مراحل تنفيذ خطة إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، والمعايير التي سوف تُعتمد فيها”، حسب ما أكدت أيضاً مصادر لبنانية عدة.

يشار إلى أن الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي تؤكد أنهم ضد عودة أي نازح سوري إلى بلاده في الظروف الحالية جراء الأوضاع داخل سوريا وعدم ضمان حياة العائدين.