نائبة أوروبية تُحذّر من العودة القسرية إلى مناطق سيطرة النظام السوري

دعت النائبة عن حزب “الخضر” الألماني في البرلمان الأوروبي، كاترين لانجينسيبين، المفوضية الأوروبية إلى مساعدة النازحين السوريين في مخيم الركبان على الحدود مع الأردن، مشيرة إلى أن “العودة القسرية إلى سوريا أصبحت حقيقة واقعة”.

وفي بيان لها، قالت لانجينسيبين، وهي تشغل أيضاً عضوية لجنة الشؤون الخارجية والمسؤولة عن ملف سوريا في كتلة حزب “الخضر” في الاتحاد الأوروبي، إن وضع اللاجئين داخل مخيم الركبان “كارثي”.

وأضافت النائبة الأوروبية أن 8 آلاف شخص “بالكاد يستطيعون الحصول على الماء والغذاء والقدرة على إعالة أنفسهم والحماية من الحر”، مؤكدة على أنه “لا يجب على أي شخص أن يتخلف عن المساعدة”.

من جانب آخر، قالت كاترين لانجينسيبين إن “العودة القسرية إلى سوريا أصبحت حقيقة واقعة أكثر فأكثر للسوريين في دول الجوار”، مشيرة إلى أن الأوضاع المعيشية للسوريين “تزداد مأساوية، ولا مخرج أو مستقبل واقعيا داخل البلاد”.

وأكدت على أن “سوريا بلد غير آمن، فعندما يحاول الناس العودة إلى ديارهم في حمص أو حلب، سوف تعتقلهم أجهزة النظام السوري، وتجبر بعضهم على الخدمة الإلزامية”، مشددة على أنه “لا مستقبل ديمقراطيا في عهد بشار الأسد”.

وختمت النائبة الأوروبية بيانها بحثّ المفوضية على دعم الجهات الفاعلة ذات الصلة، والمنظمات غير الحكومية، التي تساعد السوريين داخل سوريا وفي ودول الجوار.

ويطالب القاطنون في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، الأمم المتحدة وجميع صُناع القرار بالملف السوري بمساندتهم ونقلهم إلى منطقة الشمال السوري.

وناشد الأطفال في كلمة ألقاها أحدهم باسم أهالي المخيم، ملوك العالم الحر والأمانة العامة للأمم المتّحدة بتحمّل مسؤولياتهم الإنسانية، وفتح طريق آمن إلى الشمال السوري وإخراج النازحين مما أسموه”السجن الكبير” و”مخيم الذل والموت”.

وأكد المحتجّون أنهم يعيشون في صحراء، يزيد من قساوتها حصار النظام الخانق، مطالبين عدم استغلال أبناء المخيم في الحسابات السياسية، والإسراع بإخراجهم بحثاً عن حياة أفضل، لا التكتّف وعدم فعل أي شي كمن يظهر عجزه، حسب المصادر ذاتها.

وقبل أيام، ناشدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في عمّان، والمنظمات الإغاثية الدولية بالتحرك العاجل لإدخال مياه الشرب لسكان المخيم.