مصرع أحد عناصر ميليشيا مساندة للنظام بظروف غامضة شرق سوريا

يواصل تنظيم “داعش” استهداف عناصر الميليشيات للنظام السوري، إضافة إلى العناصر التابعين لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، في مناطق متفرقة شرقي سوريا.

وفي المستجدات التي شهدتها المنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية، لقي أحد عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” مصرعه بظروف غامضة على يد مسلحين مجهولين في ريف دير الزور الغربي.

وذكرت مصادر محلية أن الأهالي عثروا على جثة العنصر بالقرب من إحدى نقاط “الدفاع الوطني” بالقرب من ضفة نهر الفرات الغربية ببلدة “المسرب” غربي دير الزور.، وعليها آثار إطلاق رصاص.

من جهة أخرى، قتل شخص (لم تحدد هويته) ينحدر من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، على يد مسلحين يُعتقد أنهم من خلايا تنظيم “داعش”، ضمن “دويلة” الهول بأقصى جنوب شرقي الحسكة.

واستهدف مسلحون مجهولون يرجح أنهم من خلايا تنظيم “داعش” بالرصاص المباشر، سيارة مدنية يستقلها أحد الأشخاص (لم تحدد هويته)، في بلدة “تل براك” بريف الحسكة، ما أدى إلى إصابته بجروح.

كما أقدم مجهولون على استهداف منزل أحد المدنيين بقنابل يدوية في بلدة “الصبحة” شرقي ديرالزور، واقتصرت الأضرار على الماديات.

وقبل أيام، لقي أربعة عناصر من قوات النظام السوري مصرعهم، جراء هجوم مسلح لتنظيم “داعش” استهدف سيارة عسكرية في محيط مطار الطبقة العسكري غربي الرقة.

وفي السياق ذاته، تبنى “داعش” الهجوم الذي أدى إلى مقتل 3 عناصر من قوات “قسد” في بلدة “الرز” شرقي دير الزور.

وقبل أيام، شن عناصر “داعش” هجوماً مسلحاً على حاجزاً للميليشيات التابعة لإيران عند مدخل السخنة” بريف حمص الشرقي، ما أدى إلى مقتل 3 عناصر من جنسية غير سورية وإصابة 4 آخرين منهم بجراح متفاوتة، جرى إسعافهم إلى “السخنة”.

الجدير بالذكر أن نشاط تنظيم داعش عاد مجددا إلى قرى بلدات شمال شرق سوريا التي تسيطر عليها “قوات سورية الديمقراطية”، وذلك عبر عدة عمليات عسكرية وهجمات مسلحة استهدف فيها عناصر ومقرات “قسد” المنتشرة في المنطقة.