تخضع لسيطرة الميليشيات.. ما قصة الانفجار الذي هز “حسياء” شرقي حمص؟

هز انفجار عنيف المدينة الصناعية في حسياء بريف حمص الشرقي، والخاضعة لسيطرة النظام السوري والميليشيات الإيرانية.

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، ذكرت مصادر محلية متطابقة أن الانفجار وقع بالقرب من معمل “درفلة للحديد”.

وأشارت إلى أن “جسماً غريباً” يُرجّح أنه “لغم أرضي” من مخلفات الحرب، انفجر بسائق رافعة كان ضمن محتويات الخردة مما أدى لمقتله على الفور.

وذكر الحقوقي “عبد الناصر حوشان” المهتم بتوثيق قتلى النظام لمنصة SY24، أن الكثير من أهالي قريتي “الفوعة وكفريا” المدعومين من ميليشيا “حزب الله” وإيران، باتوا يقيمون في المدينة الصناعية في حسياء شرقي حمص، وقد تم توظيف غالبية أبنائهم في هذه المدينة الصناعية.

وتشكو عدد من مناطق سيطرة النظام وميليشياته من وجود مخلفات الحرب، جراء استهدافها من قبل قوات النظام خلال أحداث الحرب، مما خلّف ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين غالبيتهم من الأطفال.

ونهاية العام 2021، نشر “مرصد الألغام الأرضية” (منظمة تتعقب الألغام الأرضية على مستوى العالم) تقريراً أكد فيه أن سوريا سجّلت الحصيلة الأعلى عام 2020 من ضحايا الألغام بـ 2729 ضحية (قتلى ومصابين) من أصل 7073 قتلوا أو أصيبوا في العالم أجمع.