مقتل أحد “العفيشة” في مخيم اليرموك.. ما علاقة أمن النظام؟

لقي أحد اللصوص و”العفيشة” مصرعه خلال محاولته سرقة أحد المنازل داخل مخيم “اليرموك” جنوبي دمشق، الأمر الذي جعل أصوات القاطنين في المخيم تتعالى بشكل أكبر مطالبة بوضع حد لهذه الظاهرة.

وذكر مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أن الأهالي تمكنوا أيضاً من إلقاء القبض على مجموعة من اللصوص الذين كانوا برفقة المجني عليه بتهمة سرقة أملاك المواطنين.

وحمّل النشطاء في المخيم مسؤولية مقتل “العفيش” لأجهزة أمن النظام السوري، التي تقوم بحماية مجموعات اللصوص ومراكز التعفيش حسب المصدر ذاته.

وبرزت في الآونة الأخيرة ظاهرة “حماية العفيشة” من خلال تدخل دوريات الأمن العسكري وغيرها لحمايتهم، في حال تعرضوا للمساءلة من قبل الأهالي أثناء دخولهم للأحياء المأهولة.

وأشار المصدر إلى أن الأمور تطورت داخل مخيم “اليرموك” خلال الفترة الأخيرة حيث بات العفيشة يهاجمون الأهالي بالحجارة والعصي في محاولة منهم لإرهاب الأهالي وتخويفهم وسرقة منازل جيرانهم التي لازالت قيد الترميم.

ومنتصف العام الماضي 2021، ذكر مصدر في المجموعة الحقوقية في تصريح لمنصة SY24، أنه منذ استعادت قوات النظام السوري السيطرة على مخيم “اليرموك” في 2018، فإن 93.2 % من المنازل تعرضت لعملية التعفيش “نهب الأثاث والأبواب، والشبابيك، والأسلاك الكهربائية، وغيرها.

وتسيطر حالة من القلق على سكان مخيم “اليرموك” جنوبي دمشق، وسط استمرار المخاوف من “العفيشة” واللصوص الذين يصولون ويجولون على مرأى من أجهزة أمن النظام والفصائل الفلسطينية.

ويُقدر عدد الأسر التي عادت إلى منازلها وممتلكاتها في مخيم اليرموك بنحو 800 عائلة حتى نهاية 2021، تتوزع في عدة أحياء أبرزها “حي الجاعونة – عين غزال- التقدم- حيفا- حي سبع السباعي”، حسب المجموعة الحقوقية المذكورة.