مشروع سياحي قرب “حميميم” الروسية يثير غضب سكان الساحل

أعرب سكان المناطق الساحلية عن سخطهم الشديد من وضع النظام السوري وحكومته حجر الأساس لمشروع “الشاطئ المفتوح”، وذلك بالقرب من قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية.

واعتبر كثيرون بحسب ما تابعت منصة SY24، أن هذا المشروع يستهدف الروس وعائلاتهم فقط، في حين أن مشاكل المواطن السوري هي آخر الهموم التي يفكر بها النظام وحكومته.

وأمس السبت، وضع وزير السياحة التابع للنظام، حجر الأساس لإقامة مشروع “شاطئ حميميم المفتوح” في جبلة، حسب ماكينات النظام الإعلامية، والتي زعمت أن “المشروع من أحد المشاريع التي طرحتها وزارة السياحة ضمن ملتقى الاستثمار السياحي، وينسجم مع خطتها في دعم السياحة الشعبية وتطوير الوجهات السياحية ونوعية الخدمات المقدمة فيها”.

وأجمع كثيرون على أن هذا المشروع هو “مشروع سياحي للروس فقط”، وأن المواطن السوري ليس بإمكانه حتى مجرد التفكير بالاقتراب منه.

وتهكم كثيرون بطريقة مبطّنة من هذا المشروع وقالوا “نريد مشروعاً للمونة والمكدوس والمدارس والمازوت، وأهم من كل هذا نريد مشروعاً لتكفين الأموات لأن الشعب أصبح يموت ببطئ”.

وخاطب آخرون النظام وحكومته بالقول “هل باتت السياحة أهم من جوع وعوز المواطن السوري؟”، متسائلين في الوقت ذاته عن أي سياحة يتكلم النظام والبلد تعاني من انعدام مقومات الحياة؟، حسب تعبيرهم.

ومؤخراً، أشار كثيرون من أبناء الساحل إلى معاناتهم من أزمة الكهرباء وآثار ذلك وخاصة على الأطفال، بسبب ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق في هذه الأيام.

جاء ذلك على خلفية اهتمام النظام وبشكل كبير جدا بـ”المنتجعات” السياحية وتزويدها بكافة مقومات الخدمات وعلى رأسها الكهرباء، في حين يعاني قاطنو الساحل الأمرين، حسب وصفهم، من أزمة الكهرباء بالتزامن مع درجات الحرارة المرتفعة.

وسخر آخرون من هذا الأمر وألمحوا أن للأمر علاقة بالروس وقالوا “من أجل أن يحتفل الإخوان الروس بعيد الحب”!