رغم التواجد الأمني.. عصابات الخطف بازدياد في حمص

تتسارع وتيرة الأحداث الأمنية في مدينة حمص وسط البلاد، سواء على صعيد الخطف أو ارتكاب الجرائم وغيرها من الانتهاكات الأخرى. 

وفي المستجدات التي تابعتها منصة SY24، أبلغ سكان مدينة حمص عن أفراد عصابة تمتهن جرائم الخطف والسلب وتهريب الأشخاص خارج القطر والاتجار بهم مقابل المال. 

وأوضحت المصادر أن أفراد العصابة تم إلقاء القبض عليهم بكمين محكم، وتم توجيه تهم عدة إليهم وعلى رأسها الخطف مقابل المال. 

وبالتحقيق مع أفراد العصابة اعترفوا بتشكيلهم عصابة تمتهن تهريب الأشخاص خارج القطر، إضافة إلى الخطف والسلب وأخذ مبالغ كبيرة من ذوي المخطوفين تتراوح ما بين 30 إلى 50 مليون ليرة سورية لقاء تركهم. 

وحسب المصادر، تمت مصادرة بيك أب نوع (شفرليه) كانت تستخدمها العصابة في جرائم الخطف والسلب. 

وتساءل كثيرون عن سبب ارتفاع وتيرة الجرائم والقتل والخطف في مدينة حمص، بالتزامن مع الانتشار الأمني الملحوظ في المدينة. 

وتعالت أصوات القاطنين في المدينة مطالبة بإنزال اقسى العقوبات بحق مرتكبي الانتهاكات والجرائم، ليكونوا عبرة لغيرهم. 

وتزامنت تلك الأحداث مع الأخبار المتعلقة بحوادث الخطف والتي تستهدف الأطفال بشكل خاص، إذ عثر أمس الأحد، على جثة طفلة كانت مخطوفة منذ عدة أيام، في حين ما يزال مصير طفلة أخرى مجهولاً.

وبدأ النظام يعترف بوقوع جرائم الخطف في مناطق سيطرته، وذلك بالتزامن مع تصاعد وتيرتها في عموم المحافظات السورية وبخاصة في مدينة حمص وعلى أطرافها.

ومنتصف حزيران/يونيو الماضي، اعترفت وزارة داخلية النظام بوجود “عصابة خطيرة” تمتهن الخطف مقابل المال، مدّعية في الوقت ذاته أن أجهزتها الأمنية تمكنت من إلقاء القبض عليها.