فلتان أمني مستمر.. “عصابات السيارات” تقتل مدنيا في السويداء 

أفادت مصادر محلية من محافظة السويداء جنوبي سوريا، بمقتل شاب على يد من يطلق عليهم لقب “لصوص السيارات” في إحدى القرى التابعة للمحافظة.

وفي التفاصيل التي تابعتها منصة SY24، لقي شاب بريف السويداء الغربي مصرعه أثناء تصديه لعصابة مسلحة حاولت سرقة سيارته اثناء عودته من أرضه.

وأشارت المصادر إلى أن المسلحين قاموا بإطلاق النار عليه بشكل مباشر وإصابته برصاصتين في الصدر، مما أدى إلى وفاته على الفور.

وذكرت المصادر أن المغدور متزوج ولديه أطفال ويشهد له كافة أبناء بلدته بطيب معشره وبأخلاقه الحميدة، حيث يمضي أوقاته في الأعمال الشاقة في أرضه لتأمين لقمة العيش لأسرته.

وطالب كثيرون بتحرك الجهات الفاعلة لوضع حد لحالة الفلتان الأمني وعمليات السرقة والقتل، ووضع حد لهؤلاء اللصوص الذين يمتهنون سرقة السيارات وقتل أصحابها.

ووصف كثيرون محافظة السويداء بأنها “بلد المافيات”، نظراً للجرائم التي ترتكب بين الفترة والأخرى بمختلف أشكالها.

وتعالت الأصوات مطالبة “حركة رجال الكرامة” المحلية، بملاحقة اللصوص وقاطعي الطرقات و”العفيشة” ووضع حد لهم وعدم التهاون معهم.

وقال عدد من أبناء السويداء إن “هذه الجريمة النكراء هي جريمة بحق الإنسانية، جريمة بحق كل شريف في المحافظة ولا يمكن السكوت عنها بل يجب التحري والتقصي عنها من قبل الجميع والكشف عن مرتكبيها ومحاسبتهم”.

وتساءل البعض الآخر من أبناء السويداء أنه “إلى متى سيمضي مسلسل نزيف الدم والقتل والإجرام في أنحاء الوطن بلا رقيب ولا حسيب؟”.

وأمس الإثنين، أعرب أهالي السويداء عن  رفضهم إعادة تأهيل العصابات المدعومة من أفرع أمن النظام ودمجها في المجتمع دون محاسبة أو عرضهم على القضاء لينالوا جزاء ما ارتكبوه من انتهاكات بحق المدنيين.

وأنذر ناشطون من أبناء السويداء من أن “الانفلات الأمني طريقه طويل لأن المستفيدين من هذا الوضع كثر ليسوا فقط من يتبع لمجموعات، هناك أشخاص أو مجموعة من عدة أفراد تقطع طرق وتخطف وتسرق ويجب متابعتهم للحد من شرورهم لذلك نرجوا المتابعة “.