ناشطة إيطالية: نساء مخيم “الركبان” يعانون من ظروف خطرة

دَعت الناشطة الإيطالية “فرانشيسكا سكالينجي” جميع الأطراف الدولية لمعالجة مأساة القاطنين في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية. 

 

وأكدت الناشطة المعروفة بتأييدها الشديد للثورة السورية والسوريين، على أن النساء داخل المخيم هم أكثر من يعاني جراء الظروف المعيشية القاسية هناك. 

  

وأشارت إلى أن النساء في المخيم يعملن على رعاية أطفالهن حديثي الولادة في أكثر الظروف خطورة، إلى جانب الأعمال الشاقة اللواتي يقمن بها أيضاً وبخاصة إصلاح المنازل المتضررة جراء العواصف الرملية. 

 

ولفتت إلى أن النساء هم مجرد ضحايا “نظام دموي” في إشارة إلى رأس النظام السوري “بشار الأسد” وداعميه روسيا وإيران الذين يفرضون حصاراً خانقاً على المخيم منذ أشهر طويلة. 

 

وشدّدت على أنه من المهم الاستمرار في تسليط الضوء على قضايا القاطنين في مخيم “الركبان”، من أجل إجبار الأطراف الأممية والدولية على إيجاد حلّ ينهي معاناة المدنيين هناك. 

 

ووصلت إلى منصة SY24 رسالة من قاطني مخيم “الركبان” إلى العالم أجمع جاء فيها: “افتحوا لنا طريقاً آمناً إلى الشمال السوري.. إلى كافة الفصائل وممثليهم السياسيين والإعلاميين، وإلى الإعلاميين والنشطاء والشبكات والقنوات الإعلامية والتحليلية والإخبارية، وإلى كافة الأشخاص والمؤسسات والمنظمات والفعاليات والقنوات والصفحات الذين تعاطفوا أو مازالوا يتعاطفون مع الفقراء في مخيم الركبان المنسي: هذا هو الطلب الأول والأهم قبل أي شيء آخر، افتحوا طريقاً آمناً للمدنيين إلى الشمال السوري.. يكفينا قهر، يكفينا تجارة..  5 آلاف مدني أو أقل هل أصبحوا مادة تجارية للقريب والغريب.. 7  سنوات من القهر والجوع والصبر والعطش وسط صحراء قاحلة.. يكفي أيها الشرفاء”. 

 

يشار إلى أن مخيم “الركبان” مُحاصر منذ سنوات من قبل قوات النظام السوري التي تمنع خروج ودخول أبناء المخيم، وبالتالي يُعتبر قاطنو مخيم الركبان بمثابة محتجزين فيه، وقد تحدّثت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مراتٍ عديدة عن حصار المخيم وأوضاعه اللاإنسانية، والتي بلغت حالياً مستوى التهديد على صعيد مياه الشرب، وهي أبسط الحقوق الأساسية للإنسان.، حسب بيان صادر عنها.

وكان ناشطون سوريون أطلقوا مؤخراً حملة إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان “أنقذوا مخيم الركبان”.