حوادث مصرع ضباط النظام يعود إلى الواجهة مجددا

عادت الأخبار المتعلقة بمصرع عدد من ضباط النظام السوري بظروف غامضة أو جراء استهدافهم من قبل مسلحين مجهولين، إلى الواجهة من جديد. 

 

وفي المستجدات التي رصدتها منصة SY24 نقلا عن مصادر مهتمة بتوثيق الانتهاكات ومنهم الأكاديمي “أحمد الحمادي”، فقد شهدت الساعات الماضية مصرع عدد من ضباط النظام بظروف غامضة. 

 

وأفادت المصادر أن مسلحين مجهولين استهدفوا حاجزا لفرع أمن الدولة في قرية “بادو” بريف حمص الشرقي، الأمر الذي أسفر عن مقتل 3 ضباط وجرح آخرين. 

 

وفي السياق ذاته، لقي ضابط برتبة مقدم مصرعه بظروف غامضة، يدعى “حسن أسامة يعقوب” وينحدر من مدينة القرداحة  مسقط رأس النظام السوري “بشار الأسد”. 

 

كما لقي ضابط برتبة ملازم مصرعه ويدعى “زكريا أحمد العلي” والذي ينحدر أيضاً من القرداحة.

وأشارت المصادر إلى أن ضابطاً برتبة ملازم يدعى “حيدرة كامل زينو” لقي مصرعه بظروف غامضة، لافتة إلى أن المذكور ينحدر من محافظة طرطوس.

وأوضح “الحمادي” لمنصة SY24، أن عمليات الاستهداف التي طالت الضباط المذكورين تمت عبر كواتم الصوت. 

ونهاية تموز/يوليو الماضي، لقي أحد ضباط النظام السوري مصرعهم بظروف غامضة، في حين ادّعت مصادر تابعة للنظام بأن الضابط المذكور فقد حياته بعد معاناة طويلة من مرض عضال.  

وحسب ما تابعت منصة SY24، فإن الضابط يدعى “رامح عزيز غصن” وهو برتبة “عقيد” وينحدر من قرية “بسطيرون” بريف مدينة القرداحة.  

ومنذ مطلع العام 2021، تم رصد مصرع العديد من الشخصيات العسكرية التابعة للنظام، وأغلبهم بظروف غامضة حسب مصادر سورية معارضة. 

 

وتؤكد مصادرنا أن النظام وماكيناته الأمنية والإعلامية تواصل “التكتم الشديد” على الأخبار المتعلقة بالقتلى من الضباط وأفراد المجموعات المساندة له.