“عون” يهاجم السوريين: دمجكم في المجتمع اللبناني جريمة لن نقبلها!

جدّد الرئيس اللبناني “ميشال عون” هجومه على اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضي بلاده، واصفاً محاولة الدول دمجهم بالمجتمع اللبناني بـ “الجريمة غير المقبولة”. 

كلام “عون” جاء وبحسب ما رصدت منصة SY24، خلال استقباله في بيروت وزير التنمية الدولية في كندا. 

وذكر عون أمام الوزير الكندي أن “سعي بعض الدول لدمج النازحين السوريين الموجودين في لبنان بالمجتمع اللبناني، جريمة لن يقبل لبنان بها مهما كلّف الأمر”، متذرعاً بأن “القوانين ترفض إبعاد شعب عن أرضه”. 

وأعرب عن شكوكه من المواقف التي تتخذها بعض الدول والمنظمات، وأضاف قائلا ً “إذا كان الهدف توطين النازحين السوريين في لبنان، فإننا نرفض ذلك رفضا قاطعا كما رفضنا سابقا توطين الفلسطينيين على أرضنا”. 

من جهته، قال وزير التنمية الدولية في كندا هارجيت ساجان بعد اللقاء، “كندا أيدت عودة النازحين السوريين الى بلادهم، وترحب بالاتفاق المرتقب بين لبنان وصندوق النقد الدولي”. 

وتفيد الأنباء الواردة من داخل أروقة الحكومة اللبنانية، بتوافق المسؤولين هناك على نقاط كثيرة متعلقة بخطة إعادة اللاجئين السوريين إلى مناطق النظام السوري، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أنه ابتزاز واضح للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإجبارهم على زيادة الدعم والمساعدات. 

ومطلع آب/أغسطس الجاري، وصف وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية “عبدالله بوحبيب” اللاجئين السوريين بأنهم “لاجئون اقتصاديون”.  

 

وأضاف في تصريحات له بحسب ما رصدت منصة SY24، أن “اللاجئين السوريين لا يتركون أهلهم وحدهم في سوريا، هم أيضاً يرسلون الأموال إليهم، لذلك وجودهم في الخارج يساعد النظام”. 

وخلال الفترة ذاتها، حمّلت “وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان” اللاجئين السوريين مسؤولية “الأزمة الاقتصادية العميقة” التي تعاني منها لبنان، داعية المجتمع الدولي لإيجاد خارطة طريقة لعودتهم إلى ديارهم.   

 

يشار إلى أن الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي تؤكد أنهم ضد عودة أي نازح سوري إلى بلاده في الظروف الحالية جراء الأوضاع داخل سوريا وعدم ضمان حياة العائدين.