روسيا تجنب جنودها مواجهة داعش وتدفع ميليشياتها إلى البادية

تفيد الأنباء الواردة باستعداد ميليشيا “الدفاع الوطني” المساندة للنظام السوري للبدء بحملة تمشيط جديدة في بادية الزور، وذلك بغطاء ودعم جوي روسي. 

وأشارت مصادر محلية من أبناء المنطقة الشرقية حسب ما وصل لمنصة SY24، إلى أن ميليشيا “الدفاع الوطني” بدأت حملة للبحث عن المواقع التي تتحصن فيها الخلايا التابعة لتنظيم “داعش” في صحراء بادية دير الزور شرقي سوريا. 

وأمس الأربعاء،  بدأت قوات النظام حملة تمشيط جديد بمشاركة ميليشيا “لواء القدس”، بحثاً عن خلايا تنظيم “داعش” في بادية الرصافة جنوب غربي الرقة.  

وتزامنت تلك التطورات مع هجوم جديد نفذه تنظيم “داعش”، خلال الساعات الـ 24 الماضية، على نقاط عسكرية تابعة للقوات الروسية وأخرى للميليشيات الإيرانية في البادية السورية، حسب مصادر محلية متطابقة. 

كما تزامنت مع الأنباء التي تفيد بتعيين الروس للمدعو “منذر ابراهيم” وهو ضابط برتبة لواء، كقائد للفيلق الخامس اقتحام التابع لقوات النظام و المدعوم من قبل القوات الروسية، والذي تتركز أنشطته الحالية ضمن البادية السورية ومحافظة دير الزور شرقي سوريا. 

من جهة أخرى، لقي عنصر من قوات “قسد” مصرعه وأصيب آخر بجروح جراء هجوم مسلح لتنظيم “داعش” استهدف سيارة عسكرية على طريق بلدة الكرامة شرقي الرقة. 

ولا تختلف الأحداث في بادية الرقة عن أخرى مماثلة في بادية ريف حمص الشرقي، وسط استمرار الهجمات المباغتة التي يشنها “داعش” ضد عناصر النظام وميليشياته.  

يشار إلى أن روسيا والنظام يعتمدان في حملات تمشيط البادية على ميليشيات مساندة أبرزها: “لواء القدس”، والتي تنشط في باديتي الرقة ودير الزور، إضافة إلى ميليشيا ما تسمى “قوات النمر”.

كما أن روسيا حتى هذه الأثناء تتبع سياسة استهداف “داعش” من خلال طيرانها الحربي فقط دون أن  يكون لقواتها العسكرية على الأرض أي دور في المواجهة، بل إنها تعمل وبشكل دائم على إرسال ميليشياتها لمواجهة “داعش” رغم الفشل والخسائر الكبيرة التي تلحق بعناصر هذه الميليشيات المساندة لها.