حمص.. مطالبات بشن حملات أمنية على المجرمين وأرباب السوابق

أنذر كثيرون من تصاعد وتيرة الأحداث الأمنية في حمص، التي باتت تشهد بشكل شبه يومي حالة فلتان أمني عنوانها الأبرز ارتكاب الجرائم بمختلف أشكالها. 

 

ودفعت التطورات الأمنية في حمص إلى تساؤلات عدة من قبل سكانها أولاً وسكان باقي المحافظات ثانياً، عن الأسباب وراء ما يجري في حمص من تردي للأوضاع الأمنية. 

 

وتعالت الأصوات مطالبة أجهزة أمن النظام بالتحرك وتمشيط المدينة من أرباب السوابق والخارجين عن القانون، إضافة إلى حملة سحب السلاح من أيدي كثيرين، مؤكدين أن الوضع الأمني في المدينة “لم يعد يطاق”. 

 

كما طالب كثيرون بشن حملة على عصابات السرقة التي تستهدف بعمليات منازل المواطنين، في ظاهرة أصبحت تشكل مصدر قلق غير مسبوق بالنسبة لقاطني المدينة. 

 

ولفت آخرون الانتباه إلى أن جرائم القتل وغيرها من التجاوزات باتت أمراً روتينياً في مدينة حمص خاصة وفي باقي مناطق سيطرة النظام بشكل عام. 

 

وأمس السبت، شن عدد من القاطنين في مناطق النظام السوري، اليوم السبت، هجوماً غير مسبوق على وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري، مشيرين إلى أنه سيفتح الباب أمام أصحاب الأمراض النفسية ومن يعانون من ظروف اقتصادية ومعيشية سيئة، للاعتداء وبشكل خاص على الأطفال. 

 

جاء ذلك بعد إلقاء القبض على قاتل طفلة، اليوم، تم العثور على جثتها بالقرب من إحدى المقابر في مدينة حمص، بعد اختفائها بظروف غامضة لعدة أيام. 

 

وعقب إلقاء القبض على القاتل، ذكر قائد شرطة محافظة حمص أنه “من خلال المتابعة الجدية والحثيثة ألقي القبض على قاتل الطفلة جوى أستانبولي، وهو من أبناء الحي الذي تسكن به (المهاجرين) وهو يعاني من ظروف نفسية ومادية سيئة “. 

 

وبدأ النظام يعترف بوقوع جرائم الخطف في مناطق سيطرته، وذلك بالتزامن مع تصاعد وتيرتها في عموم المحافظات السورية وبخاصة في مدينة حمص وعلى أطرافها.