باعتراف النظام.. تزايد حالات “الاعتداء الجنسي” على الأطفال بمناطق سيطرته!

أقرّ النظام السوري بارتفاع الدعاوى المتعلقة بالانتهاكات الممارسة بحق الأطفال في مناطق سيطرته، مشيراً إلى أرقام صادمة حول حالات الاعتداء الجنسي بمختلف درجاته. 

 

وأشار النظام وعلى لسان قاضي محكمة بداية الجزاء في دمشق، إلى أن دعاوى الاعتداء الجنسي بمختلف درجاته التي تُقدّم لمحاكم دمشق تقدر بـ7-8 حالات شهرياً. 

 

وأوضح المصدر أن النسبة لا زالت ثابتة، حيث ترتفع في فترات وتقل في أخرى، موضحاً أنه إذا كانت الحالة لطفل تحت 12 سنة تذهب لقاضي التحقيق في حال وجود إيذاء أو عنف، أما إذا كانت فوق 12 مع رضى وقبول تذهب لبداية الجزاء. 

 

واعترف القاضي بأن أغلب دعاوى الاعتداء هي لأطفال، وتشكّل نسبتها 75% من مجمل القضايا، بينما أقل الأعمار كانت لطفل عمره أربع سنوات. 

 

وذكر أن غالبية حالات الاعتداء التي تقع على أطفال تحت سن العشر سنوات تؤدي للوفاة. 

 

الجدير ذكره، أن “خطف الأطفال” بات ظاهرة تثير قلق الأهالي في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، لتضاف إلى سلسلة الجرائم والأحداث الأمنية التي تتفاقم إلى جانب الأزمات الاقتصادية والمعيشية اليومية.  

و لا تقتصر هذه الظاهرة على مناطق بريف دمشق، بل تمتد لتصل إلى مناطق أخرى ومنها مدينة حمص، إذ أعرب سكان المدينة عن مخاوفهم من عمليات الخطف التي تستهدف الأطفال بشكل خاص، موجّهين بأصابع الاتهام إلى “الشبيحة” المدعومين من النظام وأجهزته الأمنية.

وقبل أيام، ضجت مدينة حمص بقضية الطفلة “جوى” التي تم اختطافها والاعتداء عليها ومن ثم قتلها على يد أحد الأشخاص في حي “المهاجرين”.

وأعرب كثيرون عن استغرابهم من الأسباب وراء وقوع الجرائم التي بات يذهب ضحيتها الأطفال، مستنكرين في ذات الوقت غياب أي دور لأجهزة أمن النظام عن وضع حد لهذه الانتهاكات والفلتان الأمني الذي تشهده المدينة. 

وألمح البعض الآخر إلى أن المنطقة تخضع لسيطرة قوات أمن النظام، إضافة إلى وجود العديد من الحواجز هناك، متسائلين عن سبب غيابها وعدم تمكنها من رصد الجهة التي تقف خلف هذه الجريمة.