فككتها في لبنان.. “مافيات التهريب” تنقل أشياء صادمة إلى سوريا

أعربت مصادر لبنانية عن “صدمتها” من تهريب القطع الخاصة بباصات النقل الداخلي إلى مناطق سيطرة النظام في سوريا، وذلك عبر “مافيات التهريب” ومن خلال المعابر غير الشرعية. 

 

وذكرت المصادر حسب ما تابعت منصة SY24، أنه مضى ما يقارب من 4 أشهر على وصول “الباصات الفرنسية” إلى لبنان، لكن حتى اليوم لم يتم العمل على تشغيلها. 

 

وأضافت أنه في الأونة الأخيرة كثر الكلام عن أن “مافيا النقل” عمدت على تفكيك تلك الباصات إلى قطع وبيعها في السوق السوداء، ومنهم من اعتبر أنه بات يتم تهريبها إلى سوريا كما كل شيء يتم تهريبه عن طريق المعابر غير الشرعية، حسب تعبيرها. 

 

وفي أيار/مايو الماضي، تسّلم وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، “علي حمية”، هبة الباصات التي قدمتها الحكومة الفرنسية للبنان.  

ومؤخراً، أفادت مصادر أمنية لبنانية بضبط عدد من السيارات المسروقة من سوريا والمهربة إلى الأراضي اللبنانية، وذلك في مناطق متفرقة من لبنان.  

وفي نيسان/أبريل الماضي، أعلنت السلطات الأمنية اللبنانية إلقاء القبض على “الرأس المدبر” والمخطط لعمليات سرقة السيارات من لبنان وتهريبها إلى سوريا. 

ومطلع العام الجاري، أكد مصدر مهتم بتوثيق انتهاكات النظام وأذرعه الأمنية داخل سوريا وعلى حدودها مع الدول المجاورة، عملية تسليم الإشراف على معابر التهريب غير الشرعية بين سوريا ولبنان إلى “الأمن العسكري” بدلًا من “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام.