مناشدات لإنقاذ طفلة رضيعة مهددة بالموت في مخيم “الركبان”

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

تتعالى نداءات الاستغاثة من داخل مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية، مطالبة بإنقاذ حياة طفلة تدعى “يقين”.

وذكرت المصادر ومن بينها “شبكة حصار” أن الطفلة “يقين” ولدت بفتحة في سقف الحلق وقصر في اللسان، وتركت لمصيرها دون أي تدخل لإنقاذها حتى الآن.

وأكدت أنه لم تفلح المناشدات والتقارير في حمل جسدها الصغير إلى إحدى الدول المجاورة، وإجراء عمل جراحي يرمم الفتحة في سقف حلقها ويجعلها مثل باقي الأطفال، ترضع وتأكل وتشعر بالشبع.

وعاشت الطفلة “يقين” أيامها الأولى على الماء والسكر، وأجريت عملية تحرير يدوية للسانها من قبل أطباء النقطة الطبية في قاعدة “التنف”، ثم وضعت على جهاز التنفس الاصطناعي في مستوصف “شام الطبي” بسبب تزرق جسمها الذي تعاني منه إلى الآن، وسط فقر المستوصف للإمكانات الطبية التي تحتاجها الطفلة.

وحسب المصادر، عاشت الطفلة “يقين” قرابة مئتي يوم في حالة بكاء شبه دائم، والسبب هو عدم شعورها بالشبع، ما أدى إلى تناقص وزنها منذ ولدت من ثلاثة كغ إلى 2300 غرام، وتوقّفت عند هذا الوزن منذ خمسة أشهر، علماً أن المعدل الطبيعي لوزن الأطفال الذين في عمرها يترواح بين 7 إلى 8 كغ، إذ من المفترض أن يكتسب الرضيع شهرياً بين 500 غرام إلى 650 غرام بحسب ما نقلت المصادر عن إحدى القابلات في الخيم.

وتحتاج الطفلة “يقين” للأوكسجين بشكل متقطع نتيجة نقص الأكسجة في جسمها وتغير لونه إلى الإزرقاق.

ولفتت المصادر إلى أن “الحليب والسيريلاك من أنف الطفلة أثناء الرضاعة وبعدها، وهو ما يفسر عدم نموها وزيادة وزنها، بمعنى أنها تختنق وهي ترضع، في وقت يصعب على ذويها نقلها إلى مناطق النظام للتداوي، فهي رحلة علاج من غير رجعة، وإن وجد طريق عبر ممرات التهريب فثمنه لا يقل عن آلاف الدولارات التي لا يملكها أهلها

وأمام ذلك لا يجدون سوى إطلاق مزيد من المناشدات للدول المجاورة وللأمم المتحدة والمنظمات، أملاً في إنسانية قد تنقذ طفلتهم التي تركت بين أيديهم تتألم وتذوي منذ مئتي يوم، حسب المصادر.

وقبل أيام، أطلق ناشطون ومصادر من داخل مخيم “الركبان” نداء استغاثة، وذلك على خلفية انقطاع مادة الطحين منذ نحو أسبوع تقريباً.

وذكرت المصادر أن “استمرار انقطاع الطحين ينذر بمجاعة قد تفتك بسكان مخيم الركبان”، مرجعين سبب الأزمة الحادة في تأمين مادة الخبز إلى تشديد النظام السوري حصاره على المخيّم ومنع وصول الطحين.

يشار إلى أن مخيم “الركبان” مُحاصر منذ سنوات من قبل قوات النظام السوري التي تمنع خروج ودخول أبناء المخيم، وبالتالي يُعتبر قاطنو مخيم الركبان بمثابة محتجزين فيه.

وقبل نحو أسبوع، وحسب ما نشرت منصة SY24، طالب القاطنون في مخيم “الركبان”، الأمم المتحدة وجميع صُناع القرار بالملف السوري بمساندتهم ونقلهم إلى منطقة الشمال السوري.

مقالات ذات صلة