مصادر لبنانية تهاجم السوريين: قنابل موقوتة لا يعرف متى تنفجر! 

عادت بعض المصادر اللبنانية لمهاجمة الوجود السوري في لبنان وهذه المرة من بوابة التعليم، واصفة السوريين والطلاب من أبنائهم بـ “القنبلة الموقوتة التي من غير المعروف متى سوف تنفجر”.

وحسب ما تابعت منصة SY24،  تعالت بعض الأصوات من داخل لبنان مدّعية أن المدارس باتت تتحمل أعباء نحو 200 ألف طالب سوري، في حين أن مدارس النظام في سوريا فتحت أبوابها قبل أيام لاستقبال أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون طالب.

وأضافت المصادر أنه “إذا كانت مدارس سوريا قادرة على فتح ابوابها لتعليم طلابها من دون استثناء، فلماذا لا تُكمِل معروفها وتعلِّم المئتي ألف الموجودين في لبنان؟، ولماذا على المئتي الف طالب سوري البقاء في لبنان فيما زملاؤهم الثلاثة ملايين والنصف مليون سوري يتعلمون في سوريا؟”.

واعتبرت أن “هناك قرار يفترض بلبنان أن يتخذه، وأن مسألة النازحين السوريين في لبنان يجب أن يتم التعاطي معها بشكل أكثر جدية، وأن توضع لها مهلة زمنية لعودتهم”.

وحذرت المصادر من مغبة أن “يصبح وضعهم شبيهاً بوضع اللاجئين الفلسطينيين الذين مرَّ على وجودهم في لبنان ما يقارب ثلاثة أرباع القرن، من العام 1948 مروراً بالعام 1967 وصولاً إلى العام 1970”.

ورأت المصادر أن “المسألة أبعد من مسألة إدماج في المجتمع عبر الاختلاط في المدارس، وليس صحيحاً على الإطلاق أن هناك عملية دمج بين الطلاب اللبنانيين والطلاب الأجانب، فاللبنانيون يدرسون قبل الظهر والأجانب بعض الظهر بمن فيهم الطلاب السوريون”.

وحسب ذات المصادر، فإن “العقدة الحقيقية تكمن في غياب القرار الواحد للدولة، بين مَن يحابي المنظمات الدولية التي تطالب بإبقائهم وبدمجهم بالمجتمع اللبناني، وبين مَن يريد إعادتهم إلى بلادهم”.

واعتبرت أن “هذا التباين يبقي الوضع على ما هو عليه من فوضى ويبقي قضية النازحين السوريين، بمن فيهم الطلاب، قنبلة موقوتة لا يُعرَف متى تنفجر، لكن هناك إجماعاً على أن انفجارها لم يعد بعيداً”.

ومؤخراً، ادّعت بعض ماكينات الإعلام اللبنانية أن تَعثُر خطة إعادة السوريين إلى بلدهم الى سوريا يزيد من “الأخطار الديموغرافية والاقتصادية والأمنية التي تواجه لبنان”.

وتؤكد الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي أنهم ضد عودة أي نازح سوري إلى بلاده في الظروف الحالية جراء الأوضاع داخل سوريا وعدم ضمان حياة العائدين.