البادية.. كمائن جديدة لـ “داعش” تنهي حياة عناصر للنظام وميليشياته

تتسارع وتيرة الأحداث في منطقة البادية السورية، والتي عنوانها الأبرز الهجمات المتفرقة التي يشنها تنظيم “داعش” ضد قوات النظام السوري وميليشياته. 

 

وفي المستجدات التي تابعتها منصة SY24، لقي عدد من عناصر ميليشيا “لواء فاطميون” المدعومة من إيران مصرعهم، إثر هجوم مسلح شنه تنظيم “داعش” على رتل عسكري تابع لهم شرقي مدينة السخنة في بادية تدمر. 

 

مصادر أخرى مهتمة بتوثيق قتلى النظام، تحدثت عن كمين محكم نفذته خلايا يُعتقد أنها تابعة لـ “داعش” شرقي حمص. 

 

وحسب المصادر فإن الكمين استهدف باص مبيت لعناصر ميليشيا “الفرقة الرابعة” كان متجها من بادية مدينة حمص إلى مدينة ديرالزور. 

 

وأسفر الكمين حسب المصادر ذاتها، عن مصرع نحو 12 عنصرا لميليشيا “الفرقة الرابعة”. 

 

ونهاية آب/أغسطس الماضي، شن “داعش” هجوماً مسلحاً على حاجز عسكري للميليشيات الإيرانية، وذلك عند مدخل مدينة “السخنة” شرقي حمص، ما أدى لمقتل 3 عناصر وجرح آخرين. 

 

الجدير ذكره، أن الميليشيات تنتشر في مناطق مفرقة من البادية السورية، إذ تم خلال تموز الماضي، رصد انتشار عناصر من ميليشيا “حزب الله” وعناصر من ميليشيا “لواء الإمام الباقر”، وذلك على الطريق الواصل بين مدينة السخنة ومدينة تدمر شرقي حمص. 

 

وتتزامن كل تلك الأحداث مع استمرار تفيد روسيا وقوات النظام السوري وبمساندة من الميليشيات متعددة الجنسيات، حملة التمشيط بحثاً عن “داعش” وخلاياه في مناطق متفرقة من البادية السورية.

ويجمع عدد من المهتمين بتحركات الميليشيات الإيرانية في البادية السورية، بأن إيران تتخذ من محاربة تنظيم “داعش” هناك ذريعة لبقائها وتعزيز مواقعها في تلك المنطقة، نظراً لأهمية المنطقة وحساسيتها.  

  

وبحسب متابعة منصة SY24 لهذا الملف، فإن الميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري وروسيا، تدّعي جميعها أنها تمشط البادية السورية بحثا عن “داعش” وخلاياه النائمة، في حين يقلل كثير من الناشطين من أهمية تلك الحملات، ويشيرون في ذات الوقت إلى الانتهاكات التي ترتكبها تلك الميليشيات في هذه المناطق، ومحاولات تمركزها وبشكل خاص على الطرقات الرئيسية في قلب البادية وتلك الواصلة إليها.