جريمة مروعة تشعل الشارع في طرطوس

تتزايد وتيرة الأحداث الأمنية وارتكاب الجريمة في مناطق النظام وبخاصة في الساحل السوري يوما بعد يوم، رغم الأصوات التي تتعالى محذّرة من واقع أمني متردي لا حلول تلوح في الأفق من أجل معالجته. 

وفي المستجدات التي رصدتها منصة SY24، وقعت في مدينة طرطوس، مساء أمس الأربعاء، جريمة مروعة راح ضحيتها عدة أفراد من عائلة واحدة. 

وذكرت مصادر محلية من أبناء المدينة، أن شاباً قام بإطلاق النار على أهل زوجته مما أدى لوفاة الأب والأم وإصابة ابنهم (حالته خطرة) إضافة إلى إصابة طفل رضيع. 

وأشارت المصادر إلى أن الشاب أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه بعد أن ارتكب جريمته. 

وتباينت الروايات الواردة حول سبب إقدام الشاب على ارتكاب هذه الجريمة، في حين أجمعت عدة مصادر على أن الحادثة حصلت إثر خلافات عائلية بين الشاب وأهل زوجته. 

واعتبرت بعض المصادر الأخرى أن الشاب هو من أرباب السوابق، بينما لفتت أخرى إلى أنه من متعاطي المخدرات. 

وتساءلت المصادر عن السبب الذي يمنع النظام وأجهزته الأمنية من سحب السلاح من أيدي المدنيين وبخاصة أرباب السوابق، الأمر الذي يُكذب روايات النظام المتكررة حول مساعيه لضبط “فوضى السلاح” في مناطق سيطرته. 

وأنذر كثيرون من أن قادمات الأيام ستشهد المزيد من مسلسل الجرائم الذي لا نهاية له، مضيفين أن “القتل والانتحار أصبحا من سمات المجتمع”. 

الجدير ذكره أن المناطق الساحلية التي تعد حاضنة شعبية لرأس النظام السوري “بشار الأسد”، بدأت تشهد وعقب انتهاء ما تسمى “الانتخابات الرئاسية” نهاية أيار/مايو الماضي، الكثير من الأزمات الاقتصادية والمعيشية إضافة إلى حالة الفلتان الأمني.