مواجهات وإطلاق رصاص.. ما حقيقة ما شهده حي “النشوة” في الحسكة؟

تباينت الروايات حول الأحداث التي شهدتها مدينة الحسكة شرقي سوريا، والتي اندلعت فيها اشتباكات تطورت إلى استخدام الأسلحة ووقوع إصابات. 

وذكرت بعض المصادر المحلية أن مواجهات تطورت لاستخدام الأسلحة فيها بين “قوات سوريا الديمقراطية” وميليشيا “الدفاع الوطني” المساندة للنظام السوري. 

مصادر أخرى أشارت إلى أن المواجهات التي وقعت مع ساعات مساء أمس الجمعة، كانت بين عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني” وعناصر أمن النظام السوري “المهام الخاصة” في منطقة المربع الأمني. 

وأوضحت أن عناصر “الدفاع الوطني” حاولوا اعتقال عناصر من المهام الخاصة، ليتطور الأمر إلى اقتتال داخلي بين الطرفين. 

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن أصوات إطلاق الرصاص لم تهدأ خلال الساعات الماضية وذلك في حي “النشوة”، إلى حين تدخل فرع الأمن العسكري التابع للنظام وفض الاشتباكات التي شهدتها المنطقة. 

مصادر أخرى أشارت إلى وقوع إصابات بين ميليشيا “الدفاع الوطني، جراء الاشتباكات التي اندلعت مع قوات “المهام الخاصة” التابعة للنظام. 

وبين الفترة والأخرى تندلع خلافات بين الأطراف المتواجدة في المربع الأمني وما حوله تتطور إلى اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وذلك سواء بسبب الخلاف على عمليات التعفيش أو غيرها من الأسباب الأخرى.

الجدير ذكره أن شهر نيسان/أبريل 2022، شهد اشتباكات عنيفة بين “قسد” وميليشيا الدفاع الوطني، خلفت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين والعسكريين، قبل أن تتدخل القوات الروسية لحل الأزمة وإنهاء الاقتتال الذي بدأ على خلفية قيام عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” بقتل أحد عناصر “الأسايش” عند حاجز تابع للميليشيا بالقرب من مدخل حي “طي” في القامشلي.