ميليشيا رديفة للنظام تتكبد خسائر كبيرة بكمين في البادية

ما تزال الهجمات التي يشنها تنظيم “داعش” ضد قوات النظام السوري وميليشياته هي سيدة الموقف في البادية السورية، وذلك رغم حملات التمشيط المستمرة وبدعم روسي ضده. 

وفي المستجدات، لقي عنصر للنظام مصرعه وأصيب آخرون بجروح خطيرة، جراء تعرضهم لكمين نفذه عناصر “داعش” في البادية بريف حمص الشرقي. 

وأقرت مصادر النظام بمصرع عنصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” وإصابة 3 آخرين، جراء تعرض سيارة إطعام تابعة لهم لكمين من قبل “داعش”. 

وحسب المصادر فإن اشتباكات دارت بين الطرفين قرب بلدة “الكدير” على الحدود الإدارية بين محافظتي حمص وديرالزور، أسفرت عن وقوع قتلى من الجانبين. 

يشار إلى أن روسيا والنظام يعتمدان في حملات تمشيط البادية على ميليشيات مساندة أبرزها: “الدفاع الوطني”، و“لواء القدس”، والتي تنشط في باديتي الرقة ودير الزور، إضافة إلى ميليشيا ما تسمى “قوات النمر”. 

ومؤخراً، ذكرت عدة مصادر متطابقة بحسب ما رصدت منصة SY24، أن أذرع عسكرية وأمنية تابعة للنظام والميليشيات تحاول إغراء الشباب للانضمام إلى قواتها في حملات تمشيط البادية السورية.   

ونهاية آب/أغسطس الماضي، أشارت مصادر محلية من أبناء المنطقة الشرقية حسب ما وصل لمنصة SY24، إلى أن ميليشيا “الدفاع الوطني” بدأت حملة للبحث عن المواقع التي تتحصن فيها الخلايا التابعة لتنظيم “داعش” في صحراء بادية دير الزور شرقي سوريا. 

الجدير ذكره، أن الميليشيات الإيرانية تتخذ من ملاحقة “داعش” ومحاربته، ذريعة لها لتثبيت موطئ قدم لها في مناطق استراتيجية في البادية السورية، وأهمها منطقة “السخنة” بريف حمص الشرقي.