وفاة سوري في سجن لبناني.. وناشطون: السجون تحولت لمقابر!

تفيد الأنباء الواردة من لبنان بوفاة سجين سوري بعد تدهور حالته الصحية، وذلك في سجن “القبة” بطرابلس.

وحسب ما رصدت منصة SY24، توفي المدعو “نضال عبد الباسط برغوت” البالغ من العمر 35 عاماً في سجن “القبة”، بعد أن شعر بضيق في التنفس وسط غياب أي استجابة من قبل القوى الأمنية داخل السجن لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأوضحت المصادر أن القائمين على السجن أخبروا الضحية أن الصيدلية مغلقة ولا يوجد سيارة نقل إلى المستشفى، ليتوفى بعد ساعات.

واعتبر كثيرون أن سجون لبنان تحولت إلى “مقبرة جماعية” بسبب عدم توفر العلاج للمساجين، حسب تعبيرهم.

ولم تصرح السلطات اللبنانية عن أسباب الوفاة حتى الآن، فيما قال زملاء للمتوفي بأنه من المحتمل أن يكون سبب الوفاة هو ذبحة صدرية.

مصادر أخرى أفادت بأن السجين السوري أرسل بمناجاته للقوى الأمنية الموجوده في السجن قبيل وفاته بفترة قصيرة، بأنه يعاني من أوجاع في الجهة اليسرى من الصدر ، وكان الرد كالعادة “لا يوجد وسيلة نقل للمستشفى حالياً “، وبعد عدت ساعات لفظ السجين أنفاسه الأخيرة دون أن يتلقَ أي اهتمام من السلطات المعنية داخل السجن.

الجدير ذكره، أن المحامي اللبناني “محمد صبلوح” قال لمنصة SY24، إن “الوضع داخل السجون اللبنانية مأساوي، لأن الدولة غير مهتمة بما يجري داخل السجون من ناحية تأمين الحد الأدنى لمقومات الحياة، يضاف إلى ذلك الإهمال من الحكومة تجاه السجون في لبنان”.

وفي نيسان/أبريل الماضي، أفادت عدة مصادر لبنانية متطابقة بفرار 14 سجيناً من بينهم سجين سوري والباقي جميعهم من اللبنانيين، بشكل جماعي من داخل “سجن الشرطة العسكرية في القبة– ثكنة بهجت غانم” في طرابلس.

ولا تعتبر حادثة الفرار هي الأولى من نوعها، ففي مطلع آذار/مارس الماضي، أفادت مصادر لبنانية بفرار 8 سجناء من السجن العسكري المذكور.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، كشفت مصادر حقوقية عن وفاة أحد المعتقلين السوريين في “سجن رومية” اللبناني، نتيجة الإهمال الصحي والظروف السيئة التي يمرون بها، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن سبب الوفاة إصابته بفيروس “كورونا” الذي كان متفشي داخل السجن، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في حال لم يتم التحرك وضمان سلامة المعتقلين ومن بينهم السوريين.

الكلمات الدليلية