بعد إعلان “بوتين” التعبئة العسكرية.. ميليشيا “النمر” تستجيب للتوجه إلى أوكرانيا

أفادت عدة مصادر متطابقة عن نية القوات والميليشيات التي يقودها المدعو “سهيل الحسن”، التوجّه للمشاركة في الغزو الروسي لأوكرانيا، وذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” التعبئة والحشد لاستمرار حربه هناك. 

وذكرت المصادر بحسب ما وصل لمنصة SY24، أن “الفرقة 25 قوات خاصة المحمولة جواً بقيادة المدعو سهيل الحسن والتابعة بشكل مباشر لروسيا في سوريا، تقول بإنها أتمت تدريبات عسكرية عالية وأصبحت جاهزة للمشاركة في معارك أوكرانيا”. 

وأشارت المصادر إلى أنه “تم نقل جزء من القوات تحت ما يسمى الفوج المظلي الروسي 217”. 

وأمس الأربعاء، أعلن “بوتين” التعبئة الجزئية للجيش، مشيرا إلى تعرض بلاده لتهديدات نووية، وملوحا بما تمتلكه موسكو من أسلحة دمار شامل، حسب ما تناقلته الكثير من المصادر. 

وقال “بوتين” في خطاب له، إن “بلاده تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي، وأن لدى روسيا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، وطالب الحكومة بتوفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة”. 

واتهم “بوتين” الغرب بأنه لا يريد إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن أوكرانيا تستخدم المرتزقة والمتطوعين الآخرين بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حسب زعمه. 

في حين اعتبر مراقبون أن “روسيا فشلت فشلا ذريعا في استنطاق الحالة السورية لتطبقها في أوكرانيا، لأن أوكرانيا تملك وزارة دفاع ورئيس منتخب فاعل وليس دمية”، حسب وصفهم.

وفي نيسان/أبريل الماضي، تهكم كثيرون على ميليشيا “قوات النمر” وأكدوا أنهم يتمنون الذهاب إلى أوكرانيا ليس لـ “التعفيش” فقط، بل للفرار خارج سوريا وتقديم اللجوء في أي دولة أخرى بحجة الحرب الدائرة هناك. 

وذكّر آخرون بأبرز الانتهاكات التي كانت تقوم بها مرتزقة “قوات النمر” وما تزال، وعلى رأسها “سرقة الأغنام”، إضافة إلى سرقة و”تعفيش” أبواب المنازل من المناطق التي يدخلون إليها. 

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أكدت أن روسيا خفّضت من أعداد المقاتلين السوريين ومرتزقة “فاغنر” في ليبيا، مرجعة السبب إلى الغزو الروسي لأوكرانيا والذي قيّد من انتشار حركة مقاتليها في العديد من المناطق.  

وذكرت الصحيفة البريطانية في تقرير، حسب ما تابعت منصة SY24، أنه تم سحب أكثر من ألف مرتزق سوري نشرتهم روسيا في ليبيا، وذلك حسب مسؤولين ليبيين وغربيين.  

ومؤخراً، اعترفت روسيا بتجنيد المرتزقة وخاصة من منطقة الشرق الأوسط، وذلك للقتال إلى جانب قواتها في حربها التي تشنها على أوكرانيا منذ عدة أشهر. 

بالمقابل، تعمل إيران وميليشياتها في سوريا، وحسب مصادرنا، على استغلال انشغال روسيا بغزوها لأوكرانيا ومحاولة التمدد وبسط سيطرتها في مناطق تعتبر من ضمن النفوذ والتواجد الروسي في مناطق متفرقة من سوريا.