استهداف المدنيين متواصل.. قوات النظام وروسيا تقصف الشمال السوري

تواصل القوات والميليشيات التابعة للنظام وروسيا وإيران، قصفها لمناطق المدنيين في شمال غربي سوريا، الأمر الذي تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيين، خلال اليومين الماضيين.

منظمة “الدفاع المدني”، قالت إن العديد من الصواريخ سقطت، اليوم الجمعة، على أطراف “مخيم البركة” المجاور لمخيم “كويت الرحمة” في ريف عفرين شمالي حلب، مؤكدةً أن فرقها تفقدت المكان وتأكدت من عدم وقوع إصابات.

وأضافت أن الصواريخ التي سقطت في محيط المخيم، مصدرها المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام وقسد.

وفي السياق، أفاد مراسلنا بأن القصف المدفعي الذي تعرضت له بلدة “كفرعمة” بريف حلب الغربي، أمس الخميس، أدى إلى مقتل طفل وإصابة 5 مدنيين، مشيرا إلى أن القصف مصدره الميليشيات الإيرانية المتواجدة في ريف حلب الغربي.

وبالتزامن مع ذلك، استهدفت الميليشيات الإيرانية أطراف مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي، بأكثر من 10 قذائف مدفعية، خلّفت أضراراً مادية في ممتلكات المدنيين.

وقبل أيام، ذكر الدفاع المدني أن فرقه استجابت منذ بداية العام 2022 حتى يوم الأربعاء 21 أيلول، لأكثر من 400 هجوماً على المدنيين في شمال غربي سوريا من قبل قوات النظام وروسيا،حيث أدت تلك الهجمات لمقتل 98 شخصاً بينهم 34 طفلاً و11 امرأة، وإصابة 229 شخصاً بينهم 77 طفلاً و27 امرأة.

يشار إلى أن القصف المستمر من قبل النظام وروسيا، يرخي بثقله على مناطق المدنيين في الشمال السوري. ويزيد من معاناتهم، ويهدد استقرارهم، ويمنعهم من جني محاصيلهم الزراعية، حارماً آلاف العائلات من العودة إلى منازلهم في المناطق المستهدفة. 

وهذا ما أشار له محللون في وقت سابق، إذ أن حالة القصف المستمرة تمنع الأهالي من حياتهم الطبيعة، ولا تؤسس لحالة استقرار أمني في المنطقة، بسبب النزوح الدائم، وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هناك خسائر مادية يتكبدها الأهالي بشكل دائم بسبب النزوح والبحث عن مأوى وعمل جديد.