تحذيرات: تسارع انتشار “الكوليرا” في الشمال ينذر بكارثة حقيقية

وصل عدد الإصابات الموثقة بمرض “الكوليرا” في الشمال السوري إلى 5 إصابات، وسط المخاوف من تفشي المرض وآثاره السلبية على حياة المدنيين وبخاصة الأطفال. 

 

وأفاد مراسلنا في الشمال السوري بتسجيل الجهات الطبية شمال غربي سوريا، 4 إصابات جديدة بمرض “الكوليرا”، ليصبح العدد الكلي للإصابات 5 إصابات. 

 

وأوضح مراسلنا أن جميع الإصابات المسجلة هي في ريف حلب (جرابلس، الباب، أعزاز، عفرين)”. 

 

من جهته، حذّر فريق الدفاع المدني السوري في بيان، من أن تسارع انتشار المرض ينذر بكارثة حقيقية، يصعب السيطرة عليها في ظل الظروف الحالية من ضعف البنية التحتية. 

 

وأضاف أن “المرض يُشكل تهديداً حقيقياً على حياة السكان بسبب تدمير البنية التحتية وإنهاك القطاع الطبي وفقدان مقومات الحياة، ووجود المخيمات التي تعاني من ظروف صحية سيئة تشكل بيئة خصبة لانتشار المرض (الحمامات المشتركة ـ نقص إمدادات المياه النظيفة ـ وغياب شبكات الصرف الصحي). 

 

وأهاب الدفاع المدني بالأهالي “لانتباه لمصادر مياه الشرب وغليها قبل شربها، إن لم تكن معقمة بالكلور الخاص بتعقيم المياه وبإشراف جهات طبية، وطهي الطعام بشكل جيد، وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون، والالتزام بإجراءات الوقاية وخاصة في المخيمات”. 

 

والأسبوع الفائت، أعلنت مصادر طبية عاملة في الشمال السوري لمنصة SY24، بتسجيل أول إصابة بمرض “الكوليرا”، وذلك بعد انتشاره بأيام في مناطق النظام السوري والمنطقة الشرقية.

في حين أعرب القاطنون في مناطق سيطرة النظام السوري، عن مخاوفهم من تحول مرض “الكوليرا” إلى “وباء”، وذلك بالتزامن مع الارتفاع السريع بعدد الحالات المسجلة في هذه المناطق. 

 وقبل أيام، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن المخاطر التي يواجهها السوريون اليوم باتت أكبر من أي وقت مضى، معربة عن مخاوفها الشديدة من خطر تفشي مرض “الكوليرا”.