صرخة من مناطق النظام: الجوع والغلاء يقصم ظهورنا!

يواصل القاطنون في مناطق النظام السوري إطلاق الصرخات في وجه النظام وحكومته، تنديدًا بالأزمات المعيشية والاقتصادية وعلى رأسها الغلاء وغياب أدنى مقومات الحياة المعيشية. 

وفي المستجدات، استنكر القاطنون في تلك المناطق غياب أي دور للنظام عن إيجاد الحلول للأزمات، مؤكدين أن “غلاء الأسعار بات يقصم الظهور”. 

وقال الصحفي “صبري عيسى” بحسب ما رصدت منصة SY24، مخاطباً النظام وحكومته قائلاً “إلى أين تأخذوننا، جوع جعنا، خبز تكامل لا نحصل عليه بسهولة، ولم يعد متوفرا دون الوقوف الطويل في طوابير الذل”. 

وأضاف “الغلاء يقصم ظهورنا، وكل يوم ترتفع الأسعار بشكل جنوني، والظلام ينغص ليالينا، والمواصلات غير متوفرة”. 

وتابع “بفضلكم يحقق كورونا انتشاره على امتداد مساحة الوطن، وسيتحالف مع الكوليرا لنصرتكم ضدنا، وطبعا نحن لا نأمل خيراً منكم، لأن الحكومة التي لا تحترم كرامة الناس ولا تخفف من معاناتهم وحقهم في حياة كريمة، لا نثق بها ولا تمثلنا”. 

وزاد بالقول إن “الوجع هو امتياز ينعم به أبناء سوريا، وأصبح ينغص عليهم حياتهم ولا علاج له، وبات يسكن الروح ويتسلل إلى العقل”. 

ومضى قائلاً، إن “الوجع السوري هو ألم يخترق كل مسامات الجسم وينتقل بالعدوى، لأن السوري الموجوع ينقل وجعه إلى كل السوريين، لكننا فشلنا في نقل عدوى وجعنا إلى العالم”. 

وختم بالقول “الآن يستطيع كل سوري أن يقول: أنا سوري، إذن أنا موجوع”. 

وبين الفترة والأخرى تطفو على واجهة الأحداث الحياتية في مناطق النظام السوري مسألة “الهجرة”، إذ يرجع كثر من الموالين الأسباب إلى الظروف الاقتصادية التي تتفاقم يوما بعد يوم، وإلى القرارات الحكومية المتخبطة وعجز النظام عن إيجاد الحلول للأزمات 

وبشكل مستمر يحاول القاطنون في مناطق النظام السوري التنفيس قدر الإمكان عن الضغط الذي يعانون منه بسبب الأزمات الاقتصادية والمعيشية، وسط استمرار النظام بتجاهله لكل هذه الأزمات.

وتتزامن تلك الصرخات من عدد كبير من المواطنين القاطنين في مناطق سيطرة النظام وميليشياته، بالتزامن مع تحذيرات جديدة للأمم المتحدة بأن سوريا ما تزال ضمن “بؤر الجوع الساخنة”.