لاجئون سوريون يتجهزون للاعتصام أمام باب المفوضية.. ما أبرز مطالبهم؟

أبدى عدد من اللاجئين السوريين في لبنان استعدادهم لتنظيم “اعتصام ووقفة احتجاجية” أمام مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في العاصمة بيروت، وذلك للفت انتباهها لأوضاعهم المتردية ومطالبتها بتحريك ملفاتهم للتوطين في بلد ثالث. 

وحسب ما تابعت منصة SY24، فإن ذلك يأتي تلبية لدعوات أطلقها لاجئون سوريون على منصات التواصل الاجتماعي و”الكروبات” التي يتجمعون فيها وعددهم بالمئات. 

وأشار القائمون على هذه الدعوات، أن هدفهم من “الاعتصام السلمي” أمام مبنى المفوضية، هو للمطالبة بمساعدة اللاجئين السوريين على الخروج من لبنان، وترشيح الملفات العالقة للسفر إلى بلد ثالث بأسرع وقت ممكن. 

ولفتوا إلى أنه من المطالب الأخرى أيضاً، “وقف الإجراءات التعسفية بفصل اللاجئين السوريين وحرمانهم من أبسط حقوق العيش”، حسب تعبيرهم، داعين في الوقت ذاته إلى وحدة الصف والتكاتف لإيصال صوتهم ومطالبهم للأمم المتحدة. 

وأعرب عدد من اللاجئين السوريين في لبنان عن تضامنهم مع هذه الدعوات للاعتصام السلمي أمام مبنى المفوضية، مؤكدين أن أملهم الوحيد هو “الخلاص من الواقع الاقتصادي والمعيشي المتردي” الذي يواجهونه في لبنان. 

وتتزامن تلك الدعوات مع بدء الحكومة اللبنانية وضع خطة لإعادة السوريين إلى بلادهم يبدأ تطبيقها مطلع تشرين الأول/أكتوبر القادم، بحسب مصادر متطابقة. 

من جهتها، بعض المصادر المؤيدة للنظام السوري، وحسب ما تابعت منصة SY24، كشفت أنه “اعتبارًا من العام المقبل، سيتم إلغاء تصاريح العمل للسوريين الذين قدموا إلى لبنان كطالبي لجوء وحصلوا على تصاريح العمل، وسيتم حظر تأجير العقارات لهم”، وفق قولها.  

وفي آب/أغسطس الماضي، جدّد الرئيس اللبناني “ميشال عون” هجومه على اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضي بلاده، واصفاً محاولة الدول دمجهم بالمجتمع اللبناني بـ “الجريمة غير المقبولة”.   

وتؤوي لبنان ما يقارب من مليون لاجئ سوري حسب إحصائيات غير رسمية، بينما تقول السلطات اللبنانية أن عددهم يصل إلى 1.5 مليون لاجئ سوري.