ما قصة الـ “مخابئ” التي عثر عليها تحت الأرض بريف الحسكة؟

تفيد الأنباء الواردة من المنطقة الشرقية، اليوم الأربعاء، بعثور قوات “قسد” على مخابئ تحت الأرض ومستودع ضخم للأسلحة يُرجح أنه يتبع لخلايا تنظيم “داعش”، وذلك في ريف بلدة “الهول” بريف الحسكة الشرقي. 

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن المستودع يضم كميات من الأسلحة والمعدات العسكرية والمواد المتفجرة. 

ولفتت مصادر محلية، إلى أن قوات “قسد” داهمت قرية “القيروان” بريف بلدة “الهول”، بعد ورود معلومات إليها تفيد بوجود مخبئ ضخم للأسلحة والذخيرة، يُعتقد أنه يعود لتنظيم “داعش”. 

 

وبعد التأكد من صحة تلك المعلومات، داهمت قوات “قسد” الموقع المذكور وعثرت هناك على المستودع الذي يحتوي على “العشرات من الأسلحة الرشاشة وقواذف RBG، ومئات المخازن والقنابل اليدوية، وأجهزة اتصالات وجعب عسكرية وذخائر، والآلاف من الطلقات والأسلحة الفردية، وأطنان من مواد متفجرة، في مخابئ تحت الأرض”. 

والأسبوع الفائت، فككت قوات “قسد” خزاناً مملوء بمواد متفجرة، كما تم القبض على خلية تتبع لـ “داعش” كانت تجهز سيارة مفخخة بـ200  كيلو غراماً من المواد المتفجرة، بإحدى المزارع في قرية “القيروان” في ريف محافظة الحسكة. 

وفي القرية ذاتها، داهمت قوات “قسد” قرية “القيروان” التابعة لناحية “تل حميس” بريف الحسكة الشمالي، بعد ورود معلومات من “مخبرين” بوجود مبلغ مالي و كميات من الذهب تعود لتنظيم “داعش” تم دفنها في القرية، حسب مصادر محلية. 

وقبل أيام، تم تفكيك خلية لداعش كانت تخطط لمهاجمة مخيم الهول شمال شرقي سوريا، ووقوع أفرادها بين قتيل وأسير، بحسب مصادر لمنصة SY24. 

 السبت، أعلنت قوات “قسد”، القبض على تسعة عناصر ينتمون لتنظيم “داعش” بريف دير الزور الشرقي.  

وذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان، أنًّ قواتهم وبمشاركة التحالف الدولي تمكنوا، من القبض على تسعة عناصر ينتمون للتنظيم، في قرى “الكسار والزر والطكيحي” بريف دير الزور الشرقي.  

وأضافت “قسد”، أنها عثرت على أجهزة اتّصال وأسلحة متنوِّعة، ووثائق تثبت صلتهم وارتباطهم بتنظيم “داعش”.

الكلمات الدليلية