نهاية غامضة.. مصرع متزعم ميليشيا مساندة للنظام

أفادت عدة مصادر متطابقة بمصرع متزعم إحدى الميليشيات المساندة للنظام السوري بظروف غامضة، ليضاف إلى سلسلة القتلى من ضباط وأفراد مجموعات داعمة لرأس النظام السوري “بشار الأسد”. 

وذكرت المصادر بحسب ما وصل لمنصة SY24، أن المدعو “يوسف بديع شاهين” لقي مصرعه نتيجة إنفجار عبوة ناسفة داخل منزله في مصياف بريف حماة الغربي. 

وأضافت أن المذكور هو متزعم ميليشيا “الشاهين” المقربة من روسيا والمساندة لميليشيا “قوات النمر” أيضاً. 

مصادر أخرى أشارت إلى أن المدعو “شاهين” هو أحد الضالعين بمجزرة “التضامن” التي تم الكشف عنها قبل أشهر قليلة، إضافة إلى أنه أحد أفراد الفرقة 25 وينحدر من إحدى قرى منطقة مصياف. 

ورجّحت مصادر عدة أن تكون قد تمت تصفية متزعم ميليشيا “الشاهين”، لافتين إلى أن الدور جاء الآن على متزعمي الميليشيات المدعومين من روسيا. 

وتداولت المصادر مجموعة من الصور يظهر فيها المدعو “شاهين” إلى جانب المدعو “سهيل الحسن”، وبرفقتهم عناصر من الميليشيات الأفغانية المدعومة من إيران. 

ومنتصف العام 2021، وحسب ما رصدت منصة SY24، قاد المدعو سهيل الحسن الملقب بـ (النمر)، معتمداً على أفواج (الطراميح، والشاهين، والحوارث)، أقوى أفواج الفرقة 25، وأكثرها شراسة في القتال، للمشاركة في تأمين طريق الرصافة السعن مروراً بأثريا في البادية السورية، وبضوء أخضر روسي. 

ومنذ مطلع العام 2021، تم رصد مصرع العديد من الشخصيات العسكرية التابعة للنظام، وأغلبهم بظروف غامضة حسب مصادر سورية معارضة