طرطوس.. اختفاء ناجٍ من “قارب الموت” بعد ظهوره على تلفزيون النظام

تفيد الأنباء الواردة من مناطق النظام السوري، باختفاء أحد الناجين من “قارب الموت” الذي غرق معظم ركابه خلال الأيام الماضية قبالة سواحل طرطوس، دون أي تفاصيل عن مصيره. 

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن الناجي من الغرق (لبناني الجنسية) ظهر على وسائل إعلام النظام أثناء إجراء لقاء سريع معه من داخل مستشفى الباسل في طرطوس، وبعد ذلك أصبح مصيره مجهولاً. 

وحاولت عائلة الشاب حاولت السؤال عنه في المستشفى “العسكري” بعد ورود معلومات بنقله إليها، إلا أنهم منعوا من الدخول، حسب مصادر متطابقة. 

ووجهّ ناشطون على منصات التواصل بلاغاً للسلطات اللبنانية جاء فيه “بلاغ إلى الحكومة اللبنانية وإلى الشعب اللبناني: المواطن اللبناني ويدعى فؤاد حبلص وهو أحد الناجين من مركب الموت الذي غرق قرب طرطوس، وقد ظهر على إعلام النظام السوري مع الناجين في المستشفيات السورية، لكن ولأنه لبناني ضد النظام السوري فقد اختفى وأنكر النظام وجوده بالأصل”. 

وقبل أيام، أفاد مصدر في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، باعتقال أجهزة أمن النظام السوري لعدد من الأشخاص السوريين واللاجئين الفلسطينيين الناجين من حادثة الغرق قبالة سواحل طرطوس.  

وقال “فايز أبو عيد” مسؤول الإعلام في المجموعة الحقوقية لمنصة SY24، إن “الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت عدداً من الأشخاص السوريين والفلسطينيين الناجين من حادثة غرق المركب في مدينة طرطوس، بحجة أنهم مطلوبون أمنيون وللخدمة الإلزامية”.  

والأسبوع الفائت، أعربت “مجموعة الإنقاذ الموحد الإنسانية” عن قلقها ومخاوفها على مصير الناجين من “قارب الموت”، والمتواجدين في مستشفيات النظام السوري في طرطوس.   

وذكرت المجموعة الإنسانية بحسب ما وصل لمنصة SY24، أن “هناك تخوف من بعض الأهالي أن يتم نقل الناجين إلى الأفرع الأمنية في سوريا للتحقيق معهم”.   

وكان القارب انطلق قبل أيام من مرفأ مدينة الميناء، بالقرب من مدينة طرابلس، بشمالي لبنان، وعلى متنه ما بين 120 و170 مهاجراً ولاجئاً، معظمهم سوريون ولبنانيون وفلسطينيون، وكان من بين الركاب نساء، وأطفال، ورجال، وشيوخ.