بالاعتماد على مسلحين.. خطة ممنهجة جديدة بتبعها النظام مع أهالي السويداء!

حذّر ناشطو السويداء جنوبي سوريا من خطة ممنهجة يتبعها النظام السوري بحق أبناء المنطقة، وذلك من خلال تعمد عدم توزيع مادة المازوت على الأهالي بهدف القضاء على كافة “أحراش” المنطقة. 

وأشار الناشطون إلى قيام أشخاص مسلحين بقطع الأشجار في عدد من المناطق الحراجية في السويداء و”على عينك يا تاجر”، دون أي تحرك لأجهزة أمن النظام لوضع حد لهم. 

وتحدث الناشطون عن سماعهم أصوات قطع الأشجار باستخدام “المنشار الكهربائي”، وبخاصة في المناطق والأراضي القريبة من حواجز أمن النظام. 

وأكد الناشطون أن ما يجري هو “خطة ممنهجة تتبعها أجهزة الدولة بعدم توزيع المحروقات رغم توفرها بالسوق السوداء بكميات مهولة وأسعار مرتفعة، وذلك للقضاء على كل أحراج المحافظة”. 

مصادر محلية أفادت برصد عدد من السيارات الكبيرة وهي تنقل الحطب في ساعات الليل الأخيرة، ما يؤكد تغاضي قوات أمن النظام عن هذه الانتهاكات بحق الأشجار في أراضي المنطقة. 

وأنذر كثيرون من أن التغاضي عن هذه الانتهاكات سيؤدي في نهاية المطاف، إلى تطاول “الشبيحة والمتنفذين والمسلحين” على أراضي ومزارع المدنيين الخاصة، إضافة إلى أن التهاون سيؤدي إلى عدم وجود أي شجرة في المحافظة. 

ولفت كثيرون إلى أن “ظاهرة التحطيب” ستتفاقم في ظل شح مواد المحروقات التي توعها حكومة النظام على المواطنين، حسب تعبيرهم. 

وقبل أيام، واستنكر أبناء المنطقة في السويداء، التستر الواضح من أجهزة أمن النظام على “التجار الكبار والزعران وأرباب السوابق”، معبرين عن ذلك بالقول “حاميها حراميها”.  

ويشكو سكان المحافظة من شحّ المحروقات وانقطاعها في كثير من الأحيان، لتكون مادة الحطب هي البديل بالنسبة لهم، لكنّ “تجار الأزمات” يحاولون استغلال هذه المعاناة وبضوء أخضر من المتنفذين التابعين للنظام السوري. 

ويؤكد سكان السويداء أن المنطقة باتت أشبه “بحارة كل مين إيدو إلو”، في ظل تفاقم ظاهرة انتشار العصابات المسلحة والتي كانت تسرح وتمرح في المنطقة دون حسيب أو رقيب.