مبعوث ألماني: خسائر روسيا في أوكرانيا ستضعف قوتها في سوريا

اعتبر المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا “ستيفان شنيك”، أن خسائر وانتكاسة روسيا في أوكرانيا ستؤدي إلى إضعاف قدرتها العسكرية في سوريا. 

وقال “شنيك” في تغريدة على حسابه في “تويتر”، حسب ما تابعت منصة SY24، إن “خسائر روسيا العسكرية الأخيرة في بلدة ليمان بأوكرانيا، تظهر أن القوة العسكرية الروسية تتلاشى”. 

وأضاف قائلاً “يشير هذا إلى احتمال إضعاف الدعم الروسي للعمليات العسكرية في سوريا”. 

وأكد المسؤول الألماني على “ضرورة العملية السياسية لحل النزاع (في سوريا)”. 

وأمس السبت، دخل الجيش الأوكراني، بلدة ليمان الواقعة في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، والتي أثار ضمها في اليوم السابق من جانب موسكو عاصفة إدانات دولية ورفضا من كييف المصمّمة على استعادة أراضيها، حسب مصادر متطابقة. 

وتمثل السيطرة على البلدة انتكاسة كبيرة لروسيا بعد إعلان الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ضم منطقة دونيتسك مع ثلاثة أقاليم أخرى، وفقا لـ”رويترز”. 

وقبل نحو أسبوع تقريباً، أعلن “بوتين” التعبئة الجزئية للجيش، مشيرا إلى تعرض بلاده لتهديدات نووية، وملوحا بما تمتلكه موسكو من أسلحة دمار شامل، حسب ما تناقلته الكثير من المصادر.  

وقال “بوتين” في خطاب له، إن “بلاده تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي، وأن لدى روسيا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، وطالب الحكومة بتوفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة”.  

في حين اعتبر مراقبون أن “روسيا فشلت فشلا ذريعا في استنطاق الحالة السورية لتطبقها في أوكرانيا، لأن أوكرانيا تملك وزارة دفاع ورئيس منتخب فاعل وليس دمية”، حسب وصفهم. 

ومؤخراً، اعترفت روسيا بتجنيد المرتزقة وخاصة من منطقة الشرق الأوسط، وذلك للقتال إلى جانب قواتها في حربها التي تشنها على أوكرانيا منذ عدة أشهر.  

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أكدت أن روسيا خفّضت من أعداد المقاتلين السوريين ومرتزقة “فاغنر” في ليبيا، مرجعة السبب إلى الغزو الروسي لأوكرانيا والذي قيّد من انتشار حركة مقاتليها في العديد من المناطق.