الشمال السوري.. تحذيرات من تحول المخيمات إلى بؤرة لوباء “الكوليرا”

دق فريق “منسقو استجابة سوريا” ناقوس الخطر، اليوم الأحد، محذراً من انهيار القطاع الطبي شمال غربي سوريا بسبب تفشي مرض الكوليرا”. 

وقال الفريق في بيان اطلعت منصة SY24 على نسخة منه: “محذر من تدهور القطاع الطبي بشكل أكبر تحت الضغط الإضافي الذي سببه تسجيل الإصابات بالكوليرا شمال غربي سوريا، مع مخاوف كبيرة من تزايد انتشار الحالات المثبتة”. 

وأضاف الفريق أنه “تزداد المخاوف من تسجيل حالات إضافية ضمن المخيمات المنتشرة في المنطقة، وتحولها إلى بؤرة كبيرة للوباء يصعب السيطرة عليها”. 

ولفت إلى أن أغلب المخيمات تعاني من شح كبير في المستلزمات الأساسية أبرزها المياه، مشيراً إلى أن 624 مخيماً تعاني من انعدام المياه النظيفة، إضافة إلى انتشار الصرف الصحي المكشوف في 63% من إجمالي المخيمات. 

ووصل عدد الإصابات المثبتة بمرض الكوليرا شمال غربي سوريا إلى 24 حالة من أصل 274 حالة مشتبه بها، بينها أكثر من 8 حالات مثبتة ضمن المخيمات، حسب المصادر الطبية في المنطقة. 

ودعا الفريق جميع المنظمات الإنسانية إلى توفير الحماية والدعم الذي يعطي الأولوية لأكثر الفئات ضعفاً وهم كبار السن والأطفال والنساء وأصحاب الاحتياجات الخاصةـ بشكل عاجل. 

ومنتصف أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت مصادر طبية عاملة في الشمال السوري لمنصة SY24، بتسجيل أول إصابة بمرض “الكوليرا”، وذلك بعد انتشاره بأيام في مناطق النظام السوري والمنطقة الشرقية. 

الجدير ذكره أنه في مناطق سيطرة النظام تخطى عدد الإصابات بمرض الكوليرا حاجز الـ 500 حالة، العدد الأكبر منها في مدينة حلب، حسب وزارة الصحة التابعة للنظام. 

كما أن المنطقة الشرقية تعاني من ارتفاع كبير في أعداد الإصابة بهذا المرض وخاصةً مع تسجيل هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية، 16 حالة وفاة وعدد كبير من الإصابات بالكوليرا، وسط نداءات محلية للمنظمات الدولية بضرورة التدخل بسرعة للحد من انتشار هذا المرض.