شرق سوريا.. أستراليا تنوي استعادة عدد كبير من نساء وأطفال “داعش” 

أفادت السلطات الأسترالية بأنها تخطط لاستعادة عدد كبير من نساء وأطفال تنظيم “داعش”، المتواجدين في المخيمات الخاضعة لسيطرة قوات “قسد” شرقي سوريا. 

 

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن أكثر من 20 امرأة أستراليّة، وأكثر من 40 طفلاً، وأرامل، وأبناء، وبنات أعضاء “داعش”؛ القتلى أو المسجونين، لا يزالون داخل مخيّمي “الهول وروج” شرقي سوريا. 

 

وتعتزم السلطات الأسترالية إخراج أكثر من 20 شخصاً معظمهم من الأطفال في الدفعة الأولى، مبينة أنه لن يكون بإمكانها إخراج جميع مواطنيها دفعة واحدة. 

 

ومنتصف العام الجاري، حث خبراء في الأمم المتحدة الحكومة الأسترالية على التحرك بسرعة لمنع المزيد من الوفيات بين صفوف رعاياها في شمال شرق سوريا، والحفاظ على صحة ورفاهية الأطفال المواطنين من خلال الإعادة السريعة إلى الوطن.  

 

ونبّه الخبراء إلى ضرورة أن تعيد الحكومات أطفالها الذين ما زالوا رهن الاحتجاز إلى الوطن، بما يتماشى مع التزامات حقوق الإنسان المقبولة خارج الأراضي لحماية حياة الأطفال. 

 

وأعرب الخبراء عن أسفهم الشديد لأنه على الرغم من مناشداتهم، فشلت حكومة أستراليا حتى الآن في إعادة مواطنيها من المخيمات ومراكز الاحتجاز في شمال سوريا، وهم بالدرجة الأولى نساء وأطفال.  

 

وفي السياق ذاته، تتجهز الحكومة الهولندية لتنفيذ خطة تهدف إلى إعادة دفعة كبيرة من نساء عناصر تنظيم “داعش” برفقة أطفالهن من داخل المخيمات شرقي سوريا وعلى رأسها مخيم “الهوا”.  

 

وحسب ما تابعت منصة SY24، فإنه من المقرر أن تستعيد السلطات الهولندية 12 امرأة و29 طفل، من المخيمات الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.  

 

وتتوزّع الهولنديات بين مخيّمي “الهول، وروج” المخصَّصين لذوي عناصر تنظيم “داعش”.  

 

يشار إلى أن مخيم الهول للنازحين والذي يضم قرابة 57 ألف نسمة، يعاني قاطنوه من ظروف أمنية ومعيشية واقتصادية صعبة في ظل الإجراءات المشددة التي فرضت عليه من قبل إدارة المخيم.  

 

بينما أنشئ مخيم “روج” خصيصا لوضع نساء “داعش” فيه، يؤوي ما يقارب من 500 عائلة من بينهم بعض العوائل النازحة من قرى الحسكة والرقة، أما النسبة الأكبر فتعود لعائلات التنظيم ما بين نساء وأطفال.