العراق يكشف عن تفاصيل اتفاق دولي حول مخيم الهول 

كشف مصدر عراقي عن وجود اتفاقٍ دولي لتفكيك مخيم “الهول” الخاضع لسيطرة قوات “قسد” بريف الحسكة شرقي سوريا، والذي يؤوي عائلات عناصر تنظيم “داعش” من مختلف الجنسيات. 

 

جاء ذلك على لسان مستشار الأمن القومي العراقي “قاسم الأعرجي”، بحسب ما وصل لمنصة SY24 من مصادر عراقية. 

 

وذكر “الأعرجي” أن “هناك اتفاقاً دولياً حول مخيم الهول، بالإضافة إلى دعم دول كبرى للعراق، من أجل تفكيك المخيم الذي يضم أكثر من 60 ألف شخصٍ بين سوري وعراقي وجنسياتٍ أخرى مختلفة”. 

 

وأشار “الأعرجي” إلى أن ” العراق طالب الكثير من الدول سحب رعاياهم ومحاسبتهم بحسب قوانين كل دولة”. 

 

ولفت المصدر العراقي إلى أن بلاده مستعدة لنقل رعاياها واستقبالهم وإدخالهم ضمن برنامج الإندماج المجتمعي، مؤكدا أن الأمر بحاجة إلى دعم دولي لاستيعاب هذا العدد الكبير، حسب تعبيره. 

 

واعتبر أن “إعادتهم تأتي ضمن الخطة الحالية والتي تستغرق 5 سنوات”، مشدداً على أهمية “تسريع الملف من أجل إنهاء المعاناة”. 

 

وبيّن المصدر العراقي أن المخيم يؤوي 25 ألف عراقي في مخيم “الهول” بينهم 20 ألفاً بين حدث وطفل دون الـ 18 عاماً، حسب قوله. 

 

ومؤخرا، دقت العراق ناقوس الخطر بخصوص مخيم “الهول” وغيره من المخيمات شرقي سوريا، داعية إلى منع تنظيم “داعش” من التحرك واختراق المخيمات ونشر فكره هناك، مطالبة في الوقت ذاته بتضافر الجهود الدولية والأممية لـ “تفكيك” المخيم.  

وقبل أيام، طرح عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي، مشروع قانون يهدف إلى الحد من مشكلة انتشار خلايا تنظيم “داعش” في سوريا، ومعالجة مشكلة المخيمات وعلى رأسها مخيم “الهول” بريف الحسكة.  

ويهدف المشروع الذي يحمل عنوان “قانون المعتقلين والمهجرين السوريين”، إلى التطرق للأزمة الإنسانية والأمنية المتزايدة في مخيمات للمعتقلين والمهجرين في سوريا، وبخاصة ما يجري في مخيم “الهول”.  

ويشهد مخيم الهول للنازحين ظروفا أمنية صعبة في ظل تزايد نشاط خلايا تنظيم “داعش” فيه، والتي تسببت خلال الأشهر الأولى من العام الجاري بمقتل العشرات من النازحين.

الكلمات الدليلية