تصعيد عسكري جديد لقوات النظام في درعا.. ما السبب؟ 

تصعيد عسكري جديد تشهده محافظة درعا، حيث داهمت  دورية تابعة لـ “الأمن العسكري” والمخابرات الجوية، منزلاً في الحي الشمالي لبلدة المسيفرة في ريف درعا، بهدف اعتقال أشخاص مطلوبين على حد زعمهم. 

وقال مراسلنا، إن المنزل يعود للشاب المدعو “إبراهيم بهاء الزعبي”، إذ تمكنت المخابرات الجوية، من اعتقال الشابين المدعوين “عثمان بشار الأسعد”، “محمد بهاء الزعبي”، كما أدت الحملة إلى إصابة صاحب المنزل “إبراهيم بهاء الزعبي” بجروح خطيرة دون أن تتمكن من اعتقاله. 

وزعمت الأجهزة الأمنية أنها نفذت حملة مداهمة لاعتقال مجموعة عدد أفرادها قرابة 15 شخص، من منفذي عمليات اغتيال، وعلى علاقة مع جهات أخرى، تعطيهم تعليمات تم تنفيذها من قبلهم، إضافة إلى تورطهم بقضايا خطف بين محافظتي درعا والسويداء.

وأشار المراسل أنه على خلفية اقتحام المنزل، حدثت اشتباكات بين الطرفين، تطورت لاستخدام أسلحة خفيفة وثقيلة، وأسلحة رشاشة، وقذائف RBG ، أسفرت عن اعتقال شخصين منهم، تم أخذهم إلى فرع الأمن العسكري في درعا وإحراق المنزل. 

عقب ذلك، قام مجموعة أشخاص مجهولين، باستهداف حاجز تابع للمخابرات الجوية شمال بلدة المسيفرة  بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة، تبعه انتشار عسكري وأمني في المنطقة، رداً على اقتحام الأجهزة الأمنية للمنزل شمال البلدة، واعتقال شخصين منه.

ومن جملة الأحداث التي وقعت اليوم، لقي العنصر في قوات النظام المدعو “محمد أحمد زعرور” مصرعه إثر استهدافه بطلقات نارية قرب بلدة صيدا شرقي درعا، إذ ينحدر المدعو من منطقة “مصياف” في ريف حماه، وهو من مرتبات فرع الأمن السياسي بدرعا.

من الجدير بالذكر أن الفترة الأخيرة شهدت المنطقة ارتفاع وتيرة الاغتيالات، إضافة إلى القتل وإلقاء الجثث على قارعة الطرقات لإبقاء حالة الفوضى والتوتر مسيطرة على الوضع، مع استمرار عملية استنزاف أبناء المنطقة بطرق القتل الممنهجة التي طالت عدداً كبيراً من الشبان.