صحيفة أمريكية: الأسد لا يختلف عن القتلة ومجرمي الحرب

أفادت صحيفة “ناشيونال إنترست“ الأمريكية، بأن رأس النظام السوري “بشار الأسد” وجراء ما فعله بسوريا والسوريين، لا يختلف كثيراً عن القتلة ومُجرمي الحرب. 

وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير حسب ما تابعت منصة SY24، أن “الأسد شنّ آلاف الهجمات الوحشيّة ضدّ المدنيين، كما استخدم السلاح الكيماوي في مختلف المناطق السوريّة، وقتل مئات الآلاف من السوريين، وهجّر نصف الشعب السوري”. 

وتابعت أن “الأسد هو العمود الفقري لمعظم أعداء أمريكا الجيوسياسيين، بما في ذلك إيران وروسيا وحزب الله وغيرها”، مبينة أن “التقرب منه وتمكين نظامه من إعادة تأكيد سيطرته على الإرهاب على كل سوريا من شأنه أن يقوي أعداء أمريكا ويوحدهم”. 

ولفتت إلى أن “الأسد في هجمات وحشية لا هوادة فيها ضد شعبه، وقد أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرد حوالي نصف سكان البلاد، واستخدم الأسلحة الكيماوية ، وسجن وعذب الأبرياء على نطاق واسع، واستهدف  المدنيين عمداً”. 

واعتبرت أن “الأسد وباختصار، هو ديكتاتور ومجرم حرب وقاتل،  كما أنه يشكل تهديداً حقيقياً للغاية لأبسط المصالح الأمنية الأمريكية”. 

وأواخر العام 2021، أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” يقبع وسط أزمات لا يمكنه الهروب منها. 

ومطلع العام الماضي، وبعد أن وصفت صحيفة فرنسية “بشار الأسد” بأنه “ملك الخراب”، خرجت صحيفة ”أوبزيرفر” البريطانية لتصف رأس النظام السوري “بشار الأسد” بأنه “ديكتاتور”، داعية إلى محاكمته في محكمة جرائم الحرب الدولية. 

وأضافت أن “الأسد” قتل مئات الآلاف من الأشخاص بينهم 25 ألف طفل، وأجبر الملايين على الفرار من بلادهم، وارتكب جرائم فظيعة ضد الإنسانية واستخدم التعذيب بشكل واسع، لافتة إلى أنه حوّل سوريا اليوم إلى مجرد أنقاض.