الأردن يحبط محاولتي تهريب مخدرات على الحدود مع سوريا

تستمر محاولات تهريب المخدرات بكافة أنواعها من داخل مناطق سيطرة النظام السوري إلى داخل الأراضي الأردنية، وذلك رغم التهديدات الأردنية السابقة للنظام وميليشياته بخصوص هذا الملف. 

وفي آخر المستجدات التي تابعتها منصة SY24، أحبط العاملون بإدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون والتنسيق مع الجمارك الأردنية والأجهزة الأمنية في معبر نصيب – جابر الحدودي مع سوريا، خلال الأيام القليلة الماضية، محاولتي تهريب كميات كبيرة من الحبوب المخدرة إلى داخل الأردن. 

وذكر مصدر أمني أردني أنه في القضية الأولى، اشتُبه بإحدى مركبات الشحن القادمة إلى الأردن والتي كانت محملة بالخضراوات ومتجهة لدولة مجاورة، وجرى على الفور ضبط سائقها وتفتيشها من قبل لجنة خاصة، ليُعثر في جسم المركبة على 800 ألف حبة مخدرة أُخفيت بشكل سري. 

وفي القضية الثانية جرى ضبط مركبة أخرى وسائقها بعد معلومات وردت عنها، ليتم بعد تفتيشها العثور على 54 ألف حبة مخدرة أُخفيت بمخابئ سرية في قطع ميكانيكية في المركبة، حسب تأكيده. 

ومطلع أيلول/سبتمبر الماضي، أفاد مصدر عسكري أردني، إحباط الجيش الأردني محاولة تسلل وتهريب قادمة من الأراضي السورية، أسفرت عن مقتل مهرب وفرار الآخرين إلى داخل العمق السوري عقب مواجهات دارت بين الطرفين.  

ونهاية آب/أغسطس الماضي، أعلن الجيش الأردني إحباط عملية تهريب مخدرات قادمة من الأراضي السورية، لافتاً إلى تمكنه من إصابة أحد المهربين أثناء العملية.  

وبين الحين والآخر تعلن قوات الجمارك التابعة للسلطات الأردنية إحباط عمليات تهريب لكمية من كبيرة من المخدرات، منها عند معبر جابر الحدودي مع سوريا، ومنها عند معبر نصيب.  

ومؤخراً،  أكد الملك الأردني “عبد الله الثاني”، أن حدوده تواجه الكثير من المشاكل بسبب الميليشيات المدعومة من إيران والتي تنشط في تهريب المخدرات والسلاح، مجددًا التذكير بالدور الروسي كعامل تهدئة هناك. 

وكشف مصدر عسكري أردني عن الجهات التي تدعم مهربي المخدرات من الأراضي السورية إلى الأردن، موجهاً بأصابع الاتهام إلى مجموعات تابعة لقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، وذلك بالضلوع في هذه العمليات.