بالأرقام.. “الكوليرا” يحصد مزيدا من الأرواح في مناطق النظام

أقرّت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري بارتفاع أعداد الإصابات بمرض “الكوليرا” إلى مستويات غير مسبوقة، مشيرة إلى أن أعداد الوفيات وصل إلى 40 حالة مثبتة.

 

وذكرت الوزارة في بيان حسب ما تابعت منصة SY24، أن العدد الإجمالي للإصابات المثبتة بـ “الكوليرا” بلغ 692 إصابة.

 

وأشارت إلى تصدر حلب القائمة بـ 435 إصابة، تأتي بعدها دير الزور بـ 119 إصابة، والحسكة بـ 52 إصابة، والرقة بـ 28 إصابة.

 

وبيّنت أن أعداد الإصابات في اللاذقية بلغت 22 إصابة، وفي السويداء 11 إصابة، وفي دمشق 8، وفي حماة 7، وفي حمص 6، وفي درعا 3، وفي القنيطرة حالة واحدة.

 

وحسب البيان، بلغت أعداد الوفيات بالمرض 40 حالة وفاة، توزعت على الشكل الآتي: 34 في حلب، 3 في الحسكة، 2 دير الزور، 1 في دمشق.

 

وادّعت الوزارة أن “معظم الوفيات ناتجة عن التأخر في طلب المشورة الطبية المبكرة أو لأشخاص يعانون من أمراض مزمنة”.

 

وفي الشمال السوري، حذّ فريق الدفاع المدني السوري من أن “التفشي المتسارع” لمرض “الكوليرا” يهدد حياة السكان وخاصة في مخيمات المهجرين، بسبب ضعف البنية التحتية وإنهاك القطاع الطبي وفقدان مقومات الحياة، والظروف الصحية السيئة التي تعيشها المخيمات وتجعل منها بيئة خصبة لانتشار المرض، كالحمامات المشتركة ونقص إمدادات المياه النظيفة وغياب شبكات الصرف الصحي.

 

وأهاب الفريق بالسكان، الانتباه لمصادر مياه الشرب وغليها قبل شربها، إن لم تكن معقمة بالكلور الخاص بتعقيم المياه وبإشراف جهات طبية، وتجنب أكل الخضروات المسقية بمياه الصرف الصحي وطهي الطعام بشكل جيد قبل تناوله، وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون، والالتزام بإجراءات الوقاية. 

 

وأوضحت وزارة الصحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة، أن أعداد الحالات الإيجابية شمال غربي سوريا بلغ 42 حالة، وفي منطقة نبع السلام وصل العدد إلى 24 حالة.

 

وأمس السبت، أفاد ناشطون بتسجيل أول حالة مصابة بمرض “الكوليرا” في “مخيم دير بلوط والمحمدية” بريف مدينة جنديرس شرقي حلب، والاشتباه بإصابة 3 أطفال.

 

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلنت الجهات الصحية التابعة لقوات “قسد” شرقي سوريا، أنها سجلت أكثر من 5365 حالة منذ بداية انتشار المرض يشتبه بإصابتها بمرض الكوليرا، فيما وصل عدد الإصابات المؤكدة إلى 105 حالة، و17 حالة وفاة.